* موقف الرجاليّين منه :
أثنى علماء ورجاليو أهل السنّة على سعد طبقا لما يرونه في كلّ صحابي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . وقال عنه ابن حجر : « مناقبه كثيرة » « 1 » .
وأمّا رجاليو الشيعة فاختلفوا فيه ، فهم بين من اكتفى بذكره اسمه ، وبين من رأى فيه رأيا آخر « 2 » ، إلّا داود فقد جعله في القسم الأول من كتابه الذي يشمل الممدوحين ، واستغرب المامقاني منه ذلك « 3 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 4 » :
روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وعن خولة بنت حكيم .
وروى عنه جماعة ، منهم : أولاده إبراهيم وعامر وعمر ومحمد ومصعب وعائشة ، ابن عباس ، عائشة ، ابن عمر ، جابر بن سمرة ، مجاهد ، عروة بن الزبير .
وقد وردت رواياته في الصحاح الستّة لأهل السنّة ، حيث نقل البخاري ومسلم خمسة عشر حديثا ، وانفرد البخاري بنقل خمسة أحاديث ، بينما مسلم بثمانية عشر حديثا . ونقل عنه في مسند بقيّ بن مخلد 270 حديثا « 5 » . وذكر ابن الأثير : أنّه نقل أحاديث كثيرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 6 » .
ووردت رواياته في بعض المصادر الشيعية « 7 » ، وكان ممّن روى حديث الغدير « 8 » .
* من رواياته :
روى الحاكم بسنده عن سعد قال : كان حمزة بن عبد المطلب يقاتل يوم أحد بين
هامش
( 1 ) . تقريب التهذيب 1 : 290 .
( 2 ) . منهج المقال : 158 ، قاموس الرجال 5 : 20 ، معجم رجال الحديث 9 : 55 ، رجال الطوسي : 20 .
( 3 ) . رجال ابن داود : 101 ، تنقيح المقال 2 : 12 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 10 : 310 .
( 5 ) . سير أعلام النبلاء 1 : 93 ، 124 .
( 6 ) . أسد الغابة 2 : 292 .
( 7 ) . الخصال : 211 ، 311 ، أمالي المفيد : 55 ، بحار الأنوار 2 : 10 و 38 : 130 .
( 8 ) . الغدير 1 : 38 .