تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
الأنصار يحضّهم على الخروج ، فنهش قبل أن يخرج ، فأقام ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « لئن كان سعد لم يشهدها لقد كان عليها حريصا » . وروى بعضهم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ضرب له بسهمه وأجره « 1 » . وفي غزوة « الأبواء » التي وقعت في الشهر الثاني عشر من الهجرة ، خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خارج المدينة بغرض دفع الخطر المحتمل من قافلة قريش ، وجعل سعد بن عبادة خليفته على المدينة « 2 » . وبعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه واله ذهب سعد إلى الشام ولم يرجع إلى المدينة ، وقتل هناك « 3 » .

* من روى عنهم ومن رووا عنه « 4 » :

روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله وأمير المؤمنين علي عليه السّلام . وروى عنه جماعة ، منهم : إسحاق وسعيد وقيس ( أولاده ) ، وأبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ، الحسن البصري ، عبد اللّه بن عباس ، عيسى بن قائد .

* من رواياته :

روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله قوله : « ما من أمير عشرة إلّا يؤتى به يوم القيامة مغلول ، لا يفكّه من ذلك الغّل إلّا العدل ، وما من رجل قرأ القرآن فنسيه إلّا لقي اللّه يوم يلقاه وهو أجذم » « 5 » . وروى عن علي عليه السّلام قوله : « أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين » « 6 » . وكان سعد ممّن نقل حديث الغدير « 7 » .

* وفاته :

قتل سعد في منطقة حوران جنوب دمشق في ظروف غامضة ، وأشيع أنّ الجنّ
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى 3 : 614 . ( 2 ) . تاريخ الطبري 2 : 14 . ( 3 ) . العقد الفريد 4 : 260 . ( 4 ) . تهذيب الكمال 10 : 278 ، الغدير 3 : 194 . ( 5 ) . مسند أحمد 5 : 285 . ( 6 ) . الغدير 3 : 194 . ( 7 ) . المصدر السابق 1 : 42 .