* نسبه : الخزرجي ، الساعدي « 1 » .
* لقبه : المدني ، الأنصاري ، سيّد الخزرج ، الكامل ، النقيب « 2 » .
* طبقته : صحابي « 3 » .
كان سعد وأبوه وجدّه في الجاهلية قد اشتهروا بالسخاء والكرم « 4 » ، وأمّه عمرة بنت مسعود ، من المبايعات ، توفّيت بالمدينة ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله غائب في غزوة « دومة الجندل » سنة خمس من الهجرة ، وكان ابنها سعد معه في تلك الغزوة ، فلمّا قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله المدينة أتى قبرها فصلّى عليها « 5 » .
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إذا أمسى قسم ناسا من أهل الصفّة بين ناس من أصحابه ، وكان الرجل يذهب بالرجل الواحد منهم ، والرجل يذهب بالرجلين ، والرجل يذهب بالثلاثة كلّ حسب إمكانه ، وقد كان سعد بن عبادة وحده يرجع كلّ ليلة إلى أهله بثمانين منهم يعيشهم « 6 » . وكانت آينة طعامه دائما تدور مع النبي صلّى اللّه عليه واله في بيوت أزواجه صلّى اللّه عليه واله ، وعندما تزوّج علي عليه السّلام من فاطمة عليها السّلام أعان عليا عليه السّلام في زواجه « 7 » .
كان لسعد ستة أولاد ، كلّهم قد نصر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، منهم قيس الذي ورث السخاء عن أبيه « 8 » . وكان سعد يدعو فيقول : اللّهم هب لي حمدا ، وهب لي مجدا ، لا مجد إلّا بفعال ، ولا فعال إلّا بمال ، اللّهم لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه « 9 » .
هامش
( 1 ) . تقريب التهذيب 1 : 288 ، أسد الغابة 2 : 3 : 28 .
( 2 ) . تهذيب الكمال 10 : 277 ، سير أعلام النبلاء 1 : 270 ، الطبقات الكبرى 3 : 613 .
( 3 ) . الجرح والتعديل 4 : 88 ، مستدركات علم رجال الحديث 4 : 35 .
( 4 ) . الطبقات الكبرى 3 : 613 .
( 5 ) . المصدر السابق : 614 .
( 6 ) . تهذيب الكمال 10 : 280 .
( 7 ) . الإصابة 3 : 80 .
( 8 ) . ذكر ابن سعد عن هشام بن عروة عن أبيه قال : أدركت سعدا وهو ينادي على أطمه : من أحبّ شحما أو لحما فليأت سعد بن عبادة . ثم أدركت ابنه مثل ذلك يدعو به . ( الطبقات الكبرى 3 : 613 ) .
( 9 ) . الطبقات الكبرى 3 : 613 ، وانظر : رجال الكشّي : رقم ( 177 ) .