* لقبه : المدني « 1 » .
* طبقته : الرابعة « 2 » .
هو ابن الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام ، وكان له ولد وحيد اسمه الحسن الذي خلّف ذرّية كثيرة « 3 » . وكان يتعجّب الناس من عظم خلقته « 4 » . وكان كريما جليلا ، يمدحه شعراء عصره « 5 » ، وكان الناس يقصدونه من الآفاق لطلب فضله « 6 » . وكان يتولّى صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وقد تخلّف عن عمّه الحسين عليه السّلام فلم يخرج معه إلى العراق ، لكنّه بايع بعد مقتل عمّه الحسين عليه السّلام عبد اللّه بن الزبير ؛ لأنّ أخته لأمّه وأبيه كانت تحت عبد اللّه ابن الزبير « 7 » .
كما وانتهت صدقات وموقوفات علي بن أبي طالب عليه السّلام في زمن الوليد بن عبد الملك إليه ، فنازعه فيها أبو هاشم عبد اللّه بن محمد ابن الحنفية . . . وطالت المنازعة بينهما ، فخرج زيد من المدينة إلى الوليد بن عبد الملك وهو بدمشق ، فتكلّم عنده على أبي هاشم ، وأعلمه أنّ له شيعة بالعراق يتّخذونه إماما ، وأنّه يدعو إلى نفسه حيث كان ! فوقع ذلك في نفس الوليد ، وصدّق زيدا فيما ذكر ، فأشخص الوليد عبد اللّه إلى دمشق وحبسه « 8 » . كما واستطاع زيد أن يتقرّب إلى الخليفة كثيرا ، حتّى تزوّج الوليد ابنته نفيسة « 9 » .
وبعد ذلك وفد الإمام السجاد عليه السّلام في أمر عبد اللّه ودافع عنه ، وبرّأه من التهم ، وكذّب
هامش
( 1 ) . تهذيب الكمال 10 : 52 ، تهذيب التهذيب 3 : 350 ، الوافي بالوفيات 15 : 30 .
( 2 ) . تقريب التهذيب 1 : 274 .
( 3 ) . عمدة الطالب : 69 - 70 .
( 4 ) . سير أعلام النبلاء 4 : 487 .
( 5 ) . المصدر السابق .
( 6 ) . الإرشاد : 194 .
( 7 ) . عمدة الطالب : 69 .
( 8 ) . مختصر تاريخ دمشق 9 : 132 .
( 9 ) . المصدر السابق .