تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
المقبري ، سليمان بن يسار ، عطاء بن يسار ، عمرو بن سرمد ، أبو غطفان بن طريف ، سعيد بن أبي سعيد مولى أبي حزم ، الحصيني ، شرحبيل بن سعد .

* من رواياته :

روى ابن جرير الطبري عن أبي رافع قال : لمّا قتل علي بن أبي طالب أصحاب الألوية ، أبصر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله جماعة من مشركين قريش ، فقال لعلي : « احمل عليهم » ، فحمل عليهم ففرّق جمعهم ، وقتل عمرو بن عبد اللّه الجمحي . قال : ثم أبصر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله جماعة من مشركي قريش ، فقال لعلي : « احمل عليهم » ، فحمل عليهم ففرّق جماعتهم ، وقتل شيبة بن مالك أحد بني عامر بن لؤي ، فقال جبريل : « يا رسول اللّه ، إنّ هذه للمواساة ! » ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « إنّه منّي وأنا منه » ، فقال جبريل : « وأنا منكما » ، قال : فسمعوا صوتا :
لا سيف إلّا ذو الفقار * ولا فتى إلّا علي
« 1 » وروى النجاشي عن أبي رافع أنّه قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو نائم أو يوحى إليه ، وإذا حيّة في جانب البيت ، فكرهت أن أقتلها فأوقظه ، فاضطجعت بينه وبين الحيّة ، حتّى إن كان منها سوء يكون إليّ دونه ، فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
ثم قال : « الحمد للّه الذي أكمل لعليّ منيته ، وهنيئا لعليّ بتفضيل اللّه إيّاه » ، ثم التفت فرآني إلى جانبه ، فقال : « ما أضجعك ها هنا يا أبا رافع ؟ » فأخبرته خبر الحيّة ، فقال : « قم إليها فاقتلها » فقتلتها ، ثم أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بيدي فقال : « يا أبا رافع ، كيف أنت وقوم يقاتلون عليا ، وهو على الحقّ وهم على الباطل ؟ يكون حقّا في اللّه جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم فبقلبه ، فمن لم يستطع فليس وراء ذلك شيء » ، فقلت : ادع لي إن أدركتهم أن يعينني اللّه ويقوّيني على قتالهم ، فقال : « اللّهم إن أدركهم
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري 2 : 514 .
الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 28 | حسين عزيزي / پرويز رستگار / يوسف بيات