وفي الكتب المعتبرة للشيعة ؛ كالكافي ومن لا يحضره الفقيه وتهذيب الأحكام والاستبصار « 1 » . وقال المحقّق الخوئي : « ورد عن حمّاد بن عيسى 1036 حديثا » « 2 » .
* ومن رواياته :
نقل ابن شهرآشوب عن حمّاد ، عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال : « لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين ، إنّما هي في الأعقاب ، وأعقاب الأعقاب » « 3 » .
ومن مروياته عن جابر قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول لعلي بن أبي طالب :
« سلام عليك أبا الريحانتين ، أوصيك بريحانتي من الدنيا ، فعن قليل ينهدّ ركناك ، واللّه خليفتي عليك » ، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : « هذا أحد ركنيّ الذي قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » ، فلمّا ماتت فاطمة قال علي : « هذا ركني الثاني الذي قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » « 4 » .
* وفاته :
توفّي حمّاد على القول المشهور سنة 208 ه ، في زمان الإمام الجواد عليه السّلام ، في سفر الحج عندما كان يغسل للإحرام ، حيث غرق في وادي الجحفة « 5 » .
روى أمية بن علي القيسي قال : دخلت أنا وحمّاد بن عيسى على أبي جعفر ( الإمام الجواد عليه السّلام ) بالمدينة لنودّعه ، فقال لنا : لا تخرجا اليوم ، وأقيما إلى غد ، فلمّا خرجنا من عنده قال لي حمّاد : أنا أخرج ، فقد خرج ثقلي ، فقلت : أمّا أنا فأقيم ، فخرج حمّاد ، فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه ، وقبره بسيالة « 6 » .
هامش
( 1 ) . جامع الرواة : 273 .
( 2 ) . معجم رجال الحديث 7 : 242 .
( 3 ) . مناقب آل أبي طالب 4 : 54 .
( 4 ) . تاريخ دمشق 14 : 166 ، كنز العمال 13 : 664 .
( 5 ) . رجال النجاشي : 143 ، تهذيب الكمال 7 : 282 ، تهذيب التهذيب 3 : 17 ، قاموس الرجال 3 : 663 .
( 6 ) . كشف الغمة 2 : 365 .