الطوسي في كتابه « الغيبة » : أنّ حمادا توقّف بعد شهادة الإمام الكاظم عليه السّلام ، إلّا أنّه رجع عن الوقف بعد ما رأى ما ظهر من الإمام الرضا عليه السّلام من المعجزات الدالّة على صحّة إمامته « 1 » .
* موقف الرجاليّين منه :
اتّفق علماء الشيعة - طبقا لقول الكشّي - على تصحيح ما يصحّ من رواياته وتصديقهم لما يقول ، وأقرّوا له بالفقه « 2 » . ويبدو أنّ وثاقته عندهم مجمع عليها « 3 » .
وانفرد ابن معين من بين علماء أهل السنّة فقال : « شيخ صالح » « 4 » . وروى عنه الجوزجاني ، بينما ضعّفه الباقون ، بل اتهّمه البعض منهم بالوضع والافتراء « 5 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 6 » :
روى عن الإمامين الصادق والكاظم عليهما السّلام .
وروى أيضا عن جماعة ، منهم : سفيان الثوري ، ابن جريج ، ابن أذينة ، ابن سنان ، أبان بن عثمان ، معاوية بن عمّار .
وروى عنه جماعة كثيرة ، منهم : أبو علي بن راشد ، ابن أبي عمير ، ابن فضّال ، ابن محبوب ، أحمد بن محمد بن أبي نصر ، إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، أحمد بن سعيد الدارمي ، عبد الرحمان بن عيينة ، محمد بن بكّار العيشي .
وقد وردت رواياته في الجوامع الروائية لأهل السنّة ؛ كسنن الترمذي وابن ماجة « 7 » ،
هامش
( 1 ) . الغيبة : 71 ، وانظر : مناقب آل أبي طالب 4 : 364 .
( 2 ) . رجال الكشّي : رقم ( 705 ) .
( 3 ) . مناقب آل أبي طالب 4 : 302 .
( 4 ) . تهذيب الكمال 7 : 282 .
( 5 ) . تهذيب التهذيب 3 : 16 ، 17 ، ضعفاء المتروكين لابن الجوزي 1 : 234 .
( 6 ) . تهذيب الكمال 7 : 281 ، أعيان الشيعة 6 : 222 ، معجم رجال الحديث 7 : 243 - 242 .
( 7 ) . تهذيب التهذيب 3 : 16 ، تهذيب الكمال 7 : 283 .