تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
* لقبه : الكوفي « 1 » . * طبقته : الخامسة « 2 » . أسر أبوه على يدي أبي موسى الأشعري عند فتح أصفهان ، وكان حمّاد صغيرا حينذاك ، فأسلم أبوه على يدي أبي موسى ، وكان أبو سليمان من العبيد العشرة الذين أهداهم معاوية إلى أبي موسى الأشعري بعد « دومة الجندل » الذي جرى فيه التحكيم بين أبي موسى وعمرو بن العاص « 3 » . كان حمّاد مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري ، ولمّا أعتق سكن الكوفة « 4 » . قال عنه الذهبي مطريا : « العلّامة ، الإمام ، فقيه العراق . . . تفقّه بإبراهيم النخعي ، وهو أنبل أصحابه وأفقههم ، وأبصرهم بالمناظرة والرأي » « 5 » . وكان أستاذا لأبي حنيفة « 6 » ، ولمّا مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حمّاد « 7 » . وكان يعدّ أحد العلماء الأذكياء ، والكرام الأسخياء ، له ثروة وحشمة وتجمّل « 8 » . حكى الصلت بن بسطام عن أبيه : « كان حمّاد بن أبي سليمان يزورني ، فيقيم عندي سائر نهاره ، ولا يطعم شيئا ، فإذا أراد أن ينصرف قال : انظر الذي تحت الوسادة فمرهم ينتفعون به ، قال : فأجد الدراهم الكثيرة » . وقال : « كان حمّاد بن أبي سليمان يفطر كلّ ليلة في شهر رمضان خمسين إنسانا ، فإذا كان ليلة الفطر كساهم ثوبا ثوبا » « 9 » .
هامش
( 1 ) . تهذيب التهذيب 3 : 14 ، سير أعلام النبلاء 5 : 231 . ( 2 ) . تقريب التهذيب 1 : 197 . ( 3 ) . ذكر أخبار أصبهان 1 : 288 ، تاريخ خليفة : 144 ، مجمع الرجال 2 : 223 ، جامع الرواة 1 : 268 . ( 4 ) . كتاب الثقات 4 : 161 ، وانظر : ذكر أخبار أصبهان 1 : 288 . ( 5 ) . سير أعلام النبلاء 5 : 231 . ( 6 ) . رجال الطوسي : 172 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 20 : 31 ، سير أعلام النبلاء 5 : 231 . ( 7 ) . تهذيب الكمال 7 : 274 . ( 8 ) . سير أعلام النبلاء 5 : 231 . ( 9 ) . تهذيب الكمال 7 : 277 .