وأمّا رجاليّو أهل السنّة فقد اختلفوا فيه على آراء : فاعتبره سفيان بن عيينة أنّ له فضلا وعلما ، لكنّه جعله في المقارنة مع غيره في مرتبة أقلّ منهم ، بينما اعتبره عيسى ابن يونس شيخا صالحا ، وعمرو بن علي : صالحا وصدوقا « 1 » .
ويذكر أنّ سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وابن إسحاق وغيرهم من كبار علماء الحديث من جملة رواته ، وهذا ممّا يدلّ على اعتباره وجلالته « 2 » .
هذا ، وضعّفه آخرون ؛ كابن معين وأحد وأبي حاتم ومسلم والنسائي والدارقطني .
بل إنّ ابن الساجي ادّعى الإجماع على ترك أحاديثه ، واتّهمه شعبة بجعل الحديث « 3 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 4 » :
روى عن جماعة ، منهم : إبراهيم بن مهاجر ، بريد بن أبي مريم ، حبيب بن أبي ثابت ، حبيب بن أبي عمرة ، الحسن بن عبيد اللّه ، الأعمش ، علي بن ثابت الأنصاري .
وروى عنه جماعة ، منهم : أبو مالك الجهني ، الحسن بن محبوب ، إبراهيم بن طهمان ، إسماعيل بن عيّاش ، جرير بن حازم ، سفيان الثوري ، سفيان بن عيينة ، عيسى ابن يونس . وقد وردت رواياته في سنن الترمذي وابن ماجة « 5 » ، وفي تهذيب الأحكام والكافي « 6 » .
* وفاته :
توفّي الحسن سنة 153 ه « 7 » .
هامش
( 1 ) . تهذيب الكمال 6 : 268 .
( 2 ) . المصدر السابق .
( 3 ) . الجرح والتعديل 3 : 28 ، تهذيب التهذيب 2 : 264 ، الضعفاء للدارقطني : رقم ( 186 ) .
( 4 ) . تهذيب الكمال 6 : 266 ، تهذيب التهذيب 2 : 264 .
( 5 ) . تهذيب الكمال 6 : 276 .
( 6 ) . جامع الرواة 1 : 219 ، قاموس الرجال 3 : 336 .
( 7 ) . كتاب التاريخ الكبير 2 : 303 ، العبر في خبر من غبر 1 : 168 ، الكامل في التاريخ 5 : 611 .