* طبقته : الرابعة « 1 » .
هو ابن الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام ابن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وأمه خولة بنت منظور الفزاري « 2 » ، تزوّجها الإمام الحسن عليه السّلام بعد مقتل زوجها محمد بن طلحة في معركة الجمل « 3 » . وذكر الشيخ المفيد : « أنّ إخوته : عمر والقاسم وعبد اللّه قد استشهدوا مع الإمام الحسين عليه السّلام في كربلاء سنة 61 ه ، إلّا أنّ الحسن قد وجد بين الشهداء مثخنا بالجراح ، فأخذه أسماء بن خارجة الذي كان من قبيلة أمّه وعالجه ، فبرأ وعاد إلى المدينة » « 4 » .
وكان له إخوة آخرون ، منهم : الحسين المعروف بالأثرم وعبد الرحمان وطلحة ، واشتهر منهم الحسين بالفضل « 5 » . وأكثر أبناء الإمام الحسن عليه السّلام كانوا من صلب الحسن المثنّى « 6 » .
وزوجة الحسن المثنّى هي فاطمة بنت عمه الإمام الحسين عليه السّلام ، وكان قد خطب إليه إحدى بناته ، فاقترح عليه عليه السّلام أن يتزوّج فاطمة ، وقال له : « إنّها تشبه أمي فاطمة » « 7 » .
وقد أنجبت له فاطمة ثلاثة أبناء ، هم : عبد اللّه المحض وإبراهيم الغمر والحسن المثلّث ، وكان له ولدان آخران ، هما : جعفر وداود ، من أمة رومية اسمها : حبيبة ، وعرفت بأمّ داود « 8 » .
هامش
( 1 ) . تقريب التهذيب 1 : 165 .
( 2 ) . سير أعلام النبلاء 4 : 368 ، الطبقات الكبرى 5 : 319 .
( 3 ) . عمدة الطالب : 98 .
( 4 ) . إرشاد المفيد : 196 . وراجع : عمدة الطالب : 100 ، تهذيب التهذيب 2 : 230 .
( 5 ) . إرشاد المفيد : 196 .
( 6 ) . تنقيح المقال 1 : 273 ، لأنّ الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام أعقب من ولدين : زيد والحسن المثنّى ، وقد أعقب زيد من ولد واحد ، بينما أعقب الحسن المثنّى من خمسة أولاد . ( عمدة الطالب : 69 ، 101 ) .
( 7 ) . إرشاد المفيد : 197 .
( 8 ) . عمدة الطالب : 101 . وأمّ داود هذه قد علّمها الإمام الصادق عليه السّلام الدعاء المعروف بدعاء أم داود ، وكان به خلاص ابنها داود من الحبس كما هو المشهور من قصّتها .