الحسين عليه السّلام . وكان له من الأبناء : عبد اللّه وعلي ، وقد مات علي مع أبيه في حبس المنصور « 1 » . وله من الإخوة : عبد اللّه وإبراهيم وجعفر وداود ، والأوّلان أخواه من الأم أيضا ، وأمّهم فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ، وأمّا الأخيران فأمّهما أمّ ولد « 2 » .
ورد الحسن في زمان السفّاح مع أخيه وبعض الطالبيّين عليه ، فأكرمهم السفّاح وأجازهم ، ورجعوا إلى المدينة ، فلمّا ولي المنصور حبس الحسن بن الحسن وأخاه عبد اللّه لأجل محمد وإبراهيم ابني عبد اللّه ، فلم يزالا في حبسه حتّى ماتا « 3 » .
وفي مقاتل الطالبيين : أنّ عبد اللّه حبس أولا لوحده ، فآلى أخوه الحسن بن الحسن ألّا يدهن ولا يكتحل ، ولا يلبس ثوبا ليّنا ، ولا يأكل طيّبا ما دام عبد اللّه على تلك الحال . . . ، ثم قال : وتوفّي الحسن بن الحسن بن الحسن في محبسه بالهاشمية « 4 » .
* موقف الرجاليّين منه :
ذكره الطوسي في أصحاب ورواة الإمام الباقر والصادق عليهما السّلام « 5 » . وقال ابن سعد : « هو قليل الحديث » « 6 » . وأورده ابن حبّان في كتاب الثقات « 7 » ، واعتبر ابن حجر رواياته مقبولة « 8 » .
هذا ، وقال المحقّق الخوئي : « لا يعتدّ إلى ما قاله أبو الفرج في المقاتل : إنّه كان متألّها فاضلا ورعا » « 9 » .
هامش
( 1 ) . تهذيب الكمال 6 : 89 .
( 2 ) . عمدة الطالب : 101 .
( 3 ) . تهذيب الكمال 6 : 84 ، تاريخ بغداد 7 : 293 .
( 4 ) . مقاتل الطالبيّين : 185 .
( 5 ) . رجال الطوسي : 112 ، 165 .
( 6 ) . تهذيب التهذيب 2 : 230 .
( 7 ) . كتاب الثقات 6 : 159 .
( 8 ) . تقريب التهذيب 1 : 164 .
( 9 ) . معجم رجال الحديث 5 : 289 .