تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرواة المشتركون بين الشيعة والسنة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ونقل الكشّي عن الإمام الباقر عليه السّلام : أنّ عليا عليه السّلام قال : « ضاقت الأرض بسبعة ، بهم ترزقون ، وبهم تنصرون ، وبهم تمطرون ، منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر وعمّار وحذيفة ، وأنا إمامهم » « 1 » . وعن الإمام الرضا عليه السّلام قال : « لمّا حضرته - أي حذيفة - الوفاة ، قال لابنته : أيّة ساعة هذه ؟ قالت : آخر الليل ، قال : الحمد للّه الذي بلغني هذا المبلغ ولم أوال ظالما على صاحب حقّ ، ولم أعاد صاحب حقّ » « 2 » .

* من روى عنهم ومن رووا عنه « 3 » :

كان يروي غالبا عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، وأحيانا عن عمر بن الخطاب . وعدّه الطوسي من رواة وأصحاب النبي صلّى اللّه عليه واله والإمام علي عليه السّلام . وروى عنه جماعة من الصحابة ، منهم : علي عليه السّلام ، عمر بن الخطاب ، عمّار بن ياسر ، جندب بن عبد اللّه البجلي ، عبد اللّه بن يزيد الخطمي ، أبو الطفيل . وكذلك جماعة من التابعين ، منهم : أبو عبيدة بن حذيفة ، ربعي بن خراش العبسي ، زيد بن وهب الجهني ، زرّ بن حبيش ، شقيق بن سلمة الأسدي .

* من رواياته :

روى أحمد بسنده عن حذيفة قال : « صلّى النبي صلّى اللّه عليه واله العشاء ثم انفتل ، فتبعته ، فعرض له عارض فناجاه ، ثم ذهب فاتّبعته ، فسمع صوتي ، فقال : من هذا ؟ فقلت : حذيفة ، قال : مالك ؟ فحدّثته بالأمر ، فقال : غفر اللّه لك ولأمّك ، ثم قال : أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل ؟ قال : قلت : بلى ، قال : فهو ملك من الملائكة ، لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة ، فاستأذن ربّه أن يسلّم عليّ ، ويبشّرني أنّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة » « 4 » .
هامش
( 1 ) . رجال الكشّي : رقم ( 13 ) . ( 2 ) . الدرجات الرفيعة : 288 . ( 3 ) . تهذيب التهذيب 2 : 193 ، تهذيب الكمال 5 : 497 . ( 4 ) . مسند أحمد 5 : 391 ، تهذيب تاريخ دمشق 4 : 98 . وانظر روايات حذيفة في مسند أحمد 5 : 382 - 408 .