المكتل ، ثم أخذ بطرف الخيط حتّى يناوله ، وكان أهله يقولون له : نحن نكفيك ، فقال :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : « مناولة المسكين تقي ميتة السوء » « 1 » .
وقد ذكر الطوسي : أنّه اشترك مع علي عليه السّلام في حروبه « 2 » .
* موقف الرجاليّين منه :
عدّه الطوسي من صحابة النبي صلّى اللّه عليه واله « 3 » ، وأورده ابن داود والعلّامة الحلّي ضمن الرواة الثقاة المعتبرين « 4 » . وذكر أبو حاتم والدارقطني وابن ماكولا وأبو المحاسن : أنّه روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله « 5 » .
وقد وردت رواياته في الجوامع الروائية والرجالية والتاريخية ؛ كمسند أحمد وكتاب المغازي والمؤتلف والمختلف « 6 » . هذا وذكر الذهبي : أنّه « لا نعلم له رواية » « 7 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه :
روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله .
وروى عنه : عبد اللّه بن عامر بن ربيعة ، عبد اللّه بن رباح ، عبد اللّه بن حارثة « 8 » .
* وفاته :
توفّي حارثة في زمن معاوية « 9 » ، وذكر البعض أنّه توفّي سنة 50 ه « 10 » .
هامش
( 1 ) . الاستيعاب 1 : 306 ، الطبقات الكبرى 3 : 488 .
( 2 ) . رجال الطوسي : 17 .
( 3 ) . المصدر السابق .
( 4 ) . رجال ابن داود : 69 ، خلاصة الأقوال : 122 .
( 5 ) . الجرح والتعديل 3 : 253 ، الإكمال 2 : 7 .
( 6 ) . مسند أحمد 5 : 433 ، كتاب المغازي 2 : 499 ، المؤتلف والمختلف 1 : 445 وفيه : « وهو الذي قال فيه النبي صلّى اللّه عليه واله : رأيت كأنّي دخلت الجنّة فسمعت صوتا أمامي ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ، كذا كم البرّ » .
( 7 ) . سير أعلام النبلاء 2 : 378 .
( 8 ) . الجرح والتعديل 3 : 254 ، المسند الجامع 5 : رقم ( 3233 ) و ( 3234 ) ، مسند أحمد 5 : 433 .
( 9 ) . سير أعلام النبلاء 2 : 380 ، معجم رجال الحديث 5 : 190 .
( 10 ) . تاريخ الإسلام 4 : 30 .