* لقبه : المدني ، الأنصاري « 1 » .
* طبقته : صحابي « 2 » .
ينتسب حارثة إلى بني مالك بن النّجار ، من قبيلة الخزرج ، من ناحية أبيه وأمّه « 3 » .
وكانت أمه ممّن بايع النبي صلّى اللّه عليه واله ، وكذلك كانت زوجته أم خالد بنت خالد ، وبناتها من حارثة : عمرة وأم هشام وسودة ، وقد عاهدن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على الطاعة والإيمان « 4 » .
وذكر الحاكم وابن حبّان : أنّ حارثة قتل يوم بدر « 5 » . وهذا القول شاذّ ، لا يوافقه أحد من المصادر التاريخية والرجالية من الطبقة الأولى ؛ كالمغازي للواقدي وسيرة ابن هشام وطبقات ابن سعد . بل ذكر هؤلاء وغيرهم - بعد قولهم : إنّ حارثة بن النعمان اشترك في معركة بدر - أنّ حارثة بن سراقة بن الحارث هو الذي قتل يوم بدر بعد إصابته بسهم « 6 » .
وقال ابن ماكولا - بعد أن صرّح بأنّ حارثة بن النعمان روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، وأنّه عاش حتّى زمن معاوية - : « إنّ حارثة بن سراقة بن الحارث - ابن عمة أنس بن مالك - هو الذي خرج نظارا يوم بدر ، فأصابه سهم فقتله ، فجاءت أمه فقالت : يا رسول اللّه ، إن يك في الجنّة فسأصبر » « 7 » .
وقد نزل في بيته عدد من المهاجرين ، منهم : عبد اللّه بن أبي بكر مع عائلة أبي بكر عندما قدموا المدينة « 8 » . وقال محمد بن عمر : كانت لحارثة بن النعمان منازل قرب
هامش
( 1 ) . الإصابة 1 : 312 .
( 2 ) . طبقات خليفة : 159 ، موسوعة رجال الكتب التسعة 1 : 280 .
( 3 ) . سير أعلام النبلاء 2 : 378 .
( 4 ) . الطبقات الكبرى 3 : 487 و 8 : 454 .
( 5 ) . المستدرك على الصحيحين 3 : 208 ، تاريخ الصحابة : 72 ، كتاب الثقات 3 : 79 .
( 6 ) . المغازي 1 : 145 ، سيرة ابن هشام 2 : 359 ، 365 .
( 7 ) . الإكمال 2 : 7 .
( 8 ) . الطبقات الكبرى 1 : 238 .