* لقبه : المدني « 1 » .
* طبقته : صحابي « 2 » .
هو من الصحابة ، ومن أهل المدينة ، وكان من السابقين إلى الإسلام ، وقيل : أسلم في سنة فتح مكّة « 3 » . كان الحارث بن عوف على رأس وفد بني مرّة على الرسول صلّى اللّه عليه واله عند مرجعه من تبوك في سنة تسع ، فقالوا : يا رسول اللّه ، إنّا قومك وعشيرتك ، ونحن قوم من بني لؤي بن غالب ، فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ثم قال : أين تركت أهلك ؟ فقال :
بسلاح وما والاها ، قال : وكيف البلاد ؟ قال : واللّه إنّا لمسنتون ، فادع اللّه لنا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : اللّهم اسقهم الغيث ، وأمر بلالا أن يجيزهم ، فأجازهم بعشر أواق فضّة ، وفضّل الحارث بن عوف أعطاه اثنتي عشرة أوقية ، ورجعوا إلى بلادهم فوجدوها قد مطرت في اليوم الذي دعا لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 4 » .
* موقف العلماء منه :
عدّه أبو إسحاق من فقهاء الصحابة « 5 » . وعدّه الطوسي من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، من غير أن يذكر له جرحا أو تعديلا « 6 » ، وقال في ترجمة الحارث بن عمرو الليثي : « من أصحاب ورواة أمير المؤمنين عليه السّلام ، ويكنّى أبا واقد » « 7 » . واستظهر البعض أنّه هو الحارث ابن عوف نفسه ، وقد حصل اشتباه للشيخ في اسم أبيه « 8 » .
هامش
( 1 ) . تهذيب الكمال 34 : 386 ، كتاب التاريخ الكبير 2 : 258 .
( 2 ) . سير أعلام النبلاء 2 : 574 ، تهذيب الكمال 34 : 386 ، تقريب التهذيب 1 : 143 .
( 3 ) . الاستيعاب 4 : 1774 .
( 4 ) . الطبقات الكبرى 1 : 297 . وسلاح بوزن قطام : موضع أسفل من خيبر .
( 5 ) . طبقات الفقهاء : 33 .
( 6 ) . رجال الطوسي : 17 .
( 7 ) . المصدر السابق : 38 .
( 8 ) . أنظر : قاموس الرجال 3 : 44 .