وقال العلّامة الحلّي : « لم يقف أحد من علمائنا على جرحه ، ولا على تعديله » « 1 » .
واعتبره ابن حجر ضعيفا « 2 » . وقال العجلي : « لا بأس به ، كان يتشيّع ويدلّس » « 3 » .
وضعّفه ابن معين ، فقال : « كلّ من شتم عثمان أو طلحة أو واحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله دجّال ، ولا يكتب عنه » « 4 » . كما وضعّفه الحاكم وابن حبّان والنّسائي ، يقول صالح بن محمد : « كان أهل الحديث يسمّونه بليدا ، وكان سيّء الخلق ، لا يحتجّ بحديثه » « 5 » . وقال ابن عدي : « بيّن على روايته أنّه ضعيف » « 6 » .
واعتبر المامقاني قول النجاشي عنه : « له كتاب يرويه عنه جماعة » حاكيا عن اعتماده على هذا الراوي ، ثم ذكر أنّ تضعيف الذهبي وابن حجر له ناشى عن كون الرجل متصلّبا في مذهب التشيّع ، ثم قال أخيرا : « وبالجملة ، فالرجل في أول درجة الحسن أقلّا ، فلا وجه لعدّه في الضعفاء أو الحكم بجهالته » « 7 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 8 » :
روى تليد عن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام .
وروى أيضا عن جماعة ، منهم : أبو الجحاف داود بن أبي عوف ، عبد الملك بن عمير ، يحيى بن سعيد الأنصاري ، حمزة الزيّات .
وروى عنه جماعة ، منهم : أبو سعيد الأشجّ ، ابن نمير ، هشيم بن أبي ساسان ، أحمد
هامش
( 1 ) . خلاصة الأقوال : 329 .
( 2 ) . تقريب التهذيب 1 : 112 .
( 3 ) . تهذيب التهذيب 1 : 447 .
( 4 ) . تاريخ بغداد 7 : 138 ، تهذيب التهذيب 1 : 447 .
( 5 ) . تهذيب التهذيب 1 : 447 ، تاريخ بغداد 7 : 138 ، تهذيب الكمال 4 : 323 .
( 6 ) . الكامل في ضعفاء الرجال 2 : 517 .
( 7 ) . تنقيح المقال 1 : 185 - 186 ، وانظر : أعيان الشيعة 3 : 637 .
( 8 ) . تهذيب التهذيب 1 : 447 ، تهذيب الكمال 4 : 321 ، رجال الطوسي : 160 ، رجال النجاشي : رقم ( 295 ) .