يحتمل قويّا أنّها صدرت من باب التقية لحفظه ودفع الأذى عنه « 1 » .
* موقف الرجاليّين منه :
اتّفق الرجاليون من الشيعة على أنّه من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام ، وأنّه صدوق وثقة ، بل إنّ وثاقته من المسلّمات « 2 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 3 » :
روى عن الإمام محمد بن علي الباقر عليه السّلام والإمام جعفر الصادق عليه السّلام .
وروى عن جماعة أيضا ، منهم : محمد بن مسلم ، إسماعيل بن رجاء .
وروى عنه جماعة كثيرة ، منهم : أبو أيّوب الخزّاز ، ابن أذينة ، ابن بكير ، ابن رئاب ، أبان بن عثمان ، جميل بن صالح ، حمّاد بن عثمان ، داود بن أبي يزيد ، يحيى الحلبي ، صفوان ، ابن أبي عمير ، يونس . وقد وردت رواياته في الكتب الأربعة للشيعة .
* من رواياته :
قال الدارقطني : « روى بريد بن معاوية العجلي ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلّى اللّه عليه واله حديث خاصف النعل » « 4 » .
ومن الجدير ذكره هنا أنّه قد ورد هذا الحديث في أغلب الجوامع الروائية للشيعة وأهل السنّة باختلاف يسير ، إلّا أنّ بريدا لم يقع إلّا في سند روايات الشيعة .
وروي هذا الحديث مسندا عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « إنّ منكم من يقاتل على تأويله كما قاتلت على تنزيله » قال : فقام أبو بكر وعمر ، فقال صلّى اللّه عليه واله :
« لا ، ولكن خاصف النعل » وعلي يخصف نعله « 5 » .
هامش
( 1 ) . معجم رجال الحديث 4 : 198 - 199 ، وانظر : رجال الكشّي 1 : 364 ، 394 .
( 2 ) . تنقيح المقال 1 : 165 ، وانظر : رجال الطوسي : 109 ، 158 ، خلاصة الأقوال : 82 .
( 3 ) . لسان الميزان 2 : 10 ، إيضاح الاشتباه : 121 ، المؤتلف والمختلف 1 : 172 ، رجال الطوسي : 109 ، 158 .
( 4 ) . المؤتلف والمختلف 1 : 172 .
( 5 ) . مسند أحمد 3 : 33 ، وانظر : الكافي 5 : 12 ، كتاب الخصال : 276 .