إلى المدينة بعد غزوة أحد وتوطّن فيها « 1 » .
اشترك بريدة في غزوات النبي صلّى اللّه عليه واله ، وكانت له راية في فتح مكّة ، وفي جيش أسامة بن زيد « 2 » ، وقيل : إنّه اشترك في ستّ عشرة غزوة مع النبي صلّى اللّه عليه واله « 3 » .
ويقول بريدة : « شهدت خيبر ، وكنت في من صعد الثلمة فقاتلت ، حتّى رئي مكاني ، وعليّ ثوب أحمر ، فما أعلم أنّي ركبت في الإسلام ذنبا أعظم عليّ منه » أي :
الشهرة « 4 » . وقد استعمله النبي صلّى اللّه عليه واله على صدقات قومه « 5 » .
وكان بريدة من أمراء عمر بن الخطاب في « نوبة سرغ » « 6 » ، وفي خلافة عثمان غزا خراسان ، ثم أقام بمرو ونشر العلم بها « 7 » .
* موقف الرجاليّين منه :
إنّ لبريدة منزلة ومكانة عند رجاليّي أهل السنّة « 8 » ، وشهد أكثر علماء الشيعة أيضا بوثاقته « 9 » . وروى له الجماعة « 10 » .
* بريدة وأهل البيت عليهم السّلام :
كان بريدة من صحابة النبي صلّى اللّه عليه واله وعلي عليه السّلام « 11 » ، وقد اعتبره الكشّي والعلّامة الحلّي
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى 4 : 242 .
( 2 ) . سير أعلام النبلاء 2 : 469 ، وانظر : الطبقات الكبرى 4 : 242 .
( 3 ) . الإصابة 1 : 151 .
( 4 ) . سير أعلام النبلاء 2 : 471 .
( 5 ) . أعيان الشيعة 3 : 560 .
( 6 ) . سير أعلام النبلاء 2 : 470 . و « نوبة سرغ » : منطقة تقع بين حدود الشام والحجاز ، في منطقة تبوك .
( مراصد الاطلاع : 707 ، 1394 ) .
( 7 ) . أسد الغابة 1 : 175 ، سير أعلام النبلاء 2 : 469 .
( 8 ) . كتاب الثقات 3 : 29 ، تاريخ الصحابة : 44 ، موسوعة رجال الكتب التسعة 1 : 176 .
( 9 ) . خلاصة الأقوال : 82 ، رجال الكشّي 1 : 187 ، تنقيح المقال 1 : 166 ، الدرجات الرفيعة : 400 .
( 10 ) . تهذيب الكمال 4 : 55 .
( 11 ) . رجال الطوسي : 10 ، 35 .