والاطمئنان باعتباره .
( 16 ) كون الراوي غير متّهم في تلك الرواية ، لعدم موافقته لاعتقاده حتّى يحتمل الكذب فيه ، نظير روايات العامّة للنصوص الدالّة على إمامة الأئمّة ، وبيان معجزاتهم وفضائلهم سلام اللّه عليهم .
هذه جملة من القرائن المفيدة لوثاقة الراوي ، أو المقتضية للوثوق بالرواية ، والموجبة لحجيّة ما روي إذا إنضمّ إلى هذه القرائن .
وقد ذكرت في المقام قرائن أخرى قد لا تفيد الوثوق ، ونحن نكتفي بما تقدّم ، واللّه العالم .
الفوائد الرجالية — صفحة 98
مساهمون: السيد علي الحسيني الصدر
ص٩٨