للحقّ وإبطالهم للباطل .
مع وضوح خلوّ عملهم من كلّ رياء أو سمعة ، أو طمع في دنيا أو مال أو منصب ، أو حياء من الإمام عليه السّلام أو من الناس ، أو تقييد ببيعة بعد حلّ البيعة التي كانت عليهم من قبل سيّدهم المولى الإمام الحسين أرواحنا فداه « 1 » .
مضافا إلى تصريحه عليه السّلام بخيريتهم كما تلاحظه في كلامه الشريف الآتي « 2 » ونذكرهم إن شاء اللّه تعالى عند بيان المصطلحات في الفائدة الرابعة عشرة ، تحت عنوان شهداء الطفّ .
( 15 ) كون الراوي ممّن أحرز انّه سعد وتشرّف برؤية الإمام الثاني عشر الحجّة المنتظر ( عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ) .
فانّه يدلّ على علوّ مرتبته وكمال قابليّته كما يستفاد من قول الإمام العسكري عليه السّلام لأحمد بن إسحاق حينما أراه الإمام المهدي عليه السّلام :
( لولا كرامتك على اللّه عزّ وجلّ وعلى حججه ما عرضت عليك ابني هذا ) .
فيما رواه الشيخ الصدوق ، ونقله العلّامة المجلسي قدس سرهما « 3 » .
ويأتي ذكرهم إن شاء اللّه تعالى إشارة عند بيان المصطلحات في الفائدة الرابعة عشرة تحت عنوان : الفائزون بالرؤية .
فالفوز برؤيته ( عجّل اللّه تعالى فرجه ) يقارن كرامة الفائز عند اللّه والأئمّة - وهي توجب الوثوق والاطمئنان .
نعم يستثنى منهم من خرج لعنه وساءت عاقبته والعياذ باللّه ، كالشلمغاني
هامش
( 1 ) التنقيح : ج 1 ص 211 .
( 2 ) إبصار العين : ص 9 ، ومعالي السبطين : ص 207 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 52 ص 23 .