سبعة منها بخطّه استنسخها من مخطوطات العلّامة الأميني قدّس سرّه ، وانّه كان عند المحدّث النوري أكثر من خمسين أصل « 1 » .
ثمّ أنّ من هذه الأصول المعتبرة اخذت أحاديثنا المباركة في الجوامع الخمسة :
[ من هذه الأصول المعتبرة ]
( 1 ) الكافي : المشتمل على ( 199 / 16 ) حديثا لثقة الإسلام الكليني قدّس سرّه . .
وهو أجلّ كتب الشيعة وأكثرها فائدة كما قاله الشيخ المفيد « 2 » .
وقد صنّفه وهذّبه مصنّفه في عشرين سنة كما أفاده الشيخ حسين والد الشيخ البهائي في وصول الأخيار « 3 » .
وأحاديث هذا الكتاب الشريف تزيد على مجموع ما في مجموع الصحاح الستّة للجمهور كما أفاده الشهيد الأوّل « 4 » .
( 2 ) الفقيه : المشتمل على ( 963 / 5 ) حديثا لرئيس المحدّثين الصدوق قدّس سرّه .
وهو من أتقن كتب الحديث الشريف .
وقد جاء في ديباجته أنه حكم مصنّفه بصحّته وحجيّته بينه وبين ربّه « 5 » .
حتّى أنّه أفاد البحراني في البلغة انّ جمعا من الأصحاب يصفون مراسيله بالصحّة ، ويقولون انّها لا تقصر عن مراسيل ابن أبي عمير .
هامش
( 1 ) الأعلام الهادية : ص 129 .
( 2 ) شرح عقائد الصدوق : ص 27 .
( 3 ) المستدرك : ج 3 ص 532 .
( 4 ) الذكرى : ص 6 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 3 .