أحمد بن محمّد النجاشي ، أحمد بن محمّد السيرافي ، أحمد بن محمّد الوهركيني ، أحمد بن محمّد العجلي ، أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، أحمد بن محمّد الفارسي ، أحمد بن محمّد البيهقي .
ولا إشتراك في جميع هؤلاء لعدم كون جميعهم من الرواة ، ولاختلاف ما بينهم من الطبقات ، والأكثر دورانا هم ثلاثة كلّهم ثقات كما تقدّم .
الأمر الثالث : عرفت انّ مميزات الاشتراك أمور كثيرة تبلغ العشرين ، وقواعد التمييز ضوابط وفيرة تبلغ الخمسين .
ومنشأ حصولها كثرة الممارسة لأسانيد الأخبار وطبقات رواة الآثار ، وطرق المشايخ الكبار ، ووسائط نقل آثار المعصومين الأطهار عليهم السّلام .
ومناط اعتبارها حصول الاطمئنان بها ، والاطمئنان حجّة ببناء العقلاء الذي لم يردع عنه الشارع المقدّس ، وهو المعبّر عنه بالعلم العادي كما تقدّم بيانه في الفائدة الثانية عشرة .
فالمعوّل في تمييز الراوي الثقة عن غير الثقة هو حصول الاطمئنان به من القرينة القائمة عليه . . سواء أحصل الاطمئنان من قرينة واحدة أو قرائن متعدّدة ، فيعتمد على السند ، ويؤخذ بالخبر ، ويتمّ الاعتبار ، واللّه العالم .
الفوائد الرجالية — صفحة 313
مساهمون: السيد علي الحسيني الصدر
ص٣١٣