( 42 ) كلّما روى فضالة ، عن الحسين فهو الحسين بن عثمان .
( 43 ) كلّما روى ابن سنان ، عن الإمام الصادق عليه السّلام فهو عبد اللّه . وكلّما روى عن الإمام الرضا ، أو الإمام الجواد عليهما السّلام فهو محمّد بن سنان ، لأنّ محمّدا لم يرو عن الإمام الصادق عليه السّلام ، وعبد اللّه لم يلق الإمام الرضا عليه السّلام .
( 44 ) إذا وردت رواية ابن سنان ، عن الإمام الصادق عليه السّلام ولو بواسطة عمر ابن يزيد ، أو حفص الأعور ، أو أبي حمزة فالمراد به عبد اللّه .
( 45 ) إذا روى محمّد بن علي بن محبوب ، أو أحمد بن محمّد بن يحيى ، أو سعد بن عبد اللّه عن العبّاس فهو العبّاس بن معروف .
ثمّ انّه أفاد شيخنا الأستاذ المحقّق الميرزا كاظم التبريزي أعلى اللّه مقامه في مجلس الدرس من ضوابط التمييز ما يلي من متمّم القواعد :
( 46 ) انّ صفوان بن يحيى إذا روى عن إسماعيل بن جابر فهو إسماعيل بن جابر الجعفي الثقة قطعا .
( 47 ) انّ أحمد بن محمّد الذي يروي عن إبراهيم بن أبي محمود هو أحمد ابن محمّد ابن عيسى دائما وهما ثقتان .
( 48 ) متى كان الراوي بين سعد وحمّاد بن عيسى عليا فهو علي بن إسماعيل بن عيسى وهو ثقة .
( 49 ) كلّما جاء أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، فالأوّل هو أحمد بن محمّد ابن عيسى والثاني هو علي بن الحكم الكوفي .
هذا تمام الكلام في ضوابط تمييز المشتركات التي أفادها الأعلام .
ثمّ انّه ينبغي التنبيه هنا على أمور :
الفوائد الرجالية — صفحة 310
مساهمون: السيد علي الحسيني الصدر
ص٣١٠