فهم الحسين بن سعيد ، عن أخيه الحسن ، عن زرعة بن محمّد الحضرمي ، عن سماعة بن مهران .
( 30 ) كلّما جاء النوفلي ، عن السكوني .
فهو الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني .
( 31 ) كلّ محمّد بن قيس إذا روى عنه ابنه عبيد ، أو عاصم بن حميد ، أو يوسف بن عقيل فهو محمّد بن قيس البجلي الثقة .
( 32 ) كلّ محمّد بن قيس إذا روى عنه يحيى بن زكريا فهو محمّد بن قيس الضعيف أي أبو أحمد « 1 » .
( 33 ) كلّ أبي بصير إذا روى عنه ابن مسكان ، أو أبو المغرى ، أو المفضّل بن صالح فهو أبو بصير ليث المرادي .
( 34 ) كلّ أبي بصير إذا روى عنه الحسين بن أبي العلاء ، أو يوسف بن يعقوب ، أو عبد اللّه بن وضّاح ، أو علي بن أبي حمزة ، أو وهب بن حفص فهو أبو بصير يحيى الأسدي .
هذا وزاد الشيخ الحسن بن الشهيد الثاني قدّس سرّهما في المنتفى « 2 » ما يلي من القواعد :
( 35 ) كلّما جاء الحسين بن سعيد ، عن العبّاس .
هامش
( 1 ) أفاد المحقّق الكاظمي في هداية المحدّثين : ص 251 نقلا عن بعض المحقّقين انّ محمّد بن قيس ان كان راويا عن أبي جعفر عليه السّلام فالظاهر انّه الثقة ان كان الناقل عنه عاصم بن حميد ، أو يوسف بن عقيل ، أو عبيد ابنه لما ذكره النجاشي من أنّ هؤلاء يروون كتاب القضايا .
بل لا يبعد كونه الثقة حتّى إذا كان راويا عن أبي جعفر عليه السّلام ، عن علي عليه السّلام لأنّ كلّا من الأسدي والبجلي صنّف كتاب القضايا لأمير المؤمنين عليه السّلام كما ذكره النجاشي .
( 2 ) منتقى الجمان : ج 1 ص 32 الفائدة السادسة .