المنقولة عن أهل بيت العصمة عليهم السّلام .
قال في المنتقى ما نصّه :
( وتعرّف حال بعض أسانيد حديثنا من بعض هذا الباب وغيره ، هو مقتضى الممارسة التامّة له .
إذ يعلم بها أنّ أكثر الطرق متحدّة في الأصل وأنّ التعدّد طار عليها ، فيستعان ببعضها على بعض في مواضع الشكّ ومحالّ اللبس .
وممّا يعين على ذلك أيضا في كثير من الموارد مراجعة كتب الرجال المتضمّنة لذكر الطرق كالفهرست وكتاب النجاشي ، وتعاهد ما ذكره الصدوق رحمه اللّه من الطرق إلى رواية ما أورده في كتاب من لا يحضره الفقيه .
وللتضلّع في معرفة الطبقات في ذلك أثر عظيم . . . ) « 1 » .
هذا . . وأسباب وطرق التمييز في المشتركات ، الحاصلة من الممارسات التامّة كثيرة يحصل معها الاطمئنان بتشخّص الراوي ، وتميّز الثقة ، واعتبار السند .
ومنها ما أفاده الفقيه البار فروشي « 2 » والمولى الكني « 3 » ، وغيرهما .
وحاصلها ما يلي من المميّزات العشرين وهي :
1 - تمييز الرواة المشتركين اسما باسم آبائهم ، وان اشتركوا فباسم أجدادهم .
2 - التمييز بالكنية مثل أبي نصر ، وأبي عبد اللّه ، وأبي محمّد ، فانّه يتميّز به
هامش
( 1 ) منتقى الجمان : ج 1 ص 32 الفائدة السادسة .
( 2 ) نتيجة المقال : ص 46 المطلب الثاني .
( 3 ) توضيح المقال : ص 18 .