انصراف المسجعي إلى عبد اللّه بن عبد الرحمن دون غيره .
14 - اختصاص بعض المشتركين برواية كتاب أو أصل أو نوادر ، وكانت الرواية منقولة عنها ، فيتميّز ذلك الراوي الخاص .
15 - كون الرواية مضطربة ، مع كون الراوي المشترك موصوفا في الرجال بأنّه مضطرب الحديث .
16 - كون الراوي المشترك جمّالا ، أو مكاريا ، أو ملّاحا كثير السفر ، مع كون الرواية في أحكام السفر وآدابه في مثل الصلاة والصوم .
17 - كون أحد المشتركين من الرواة له مراسلة ومكاتبة ومرافدة مع المروي عنه ، والرواية محكية بالمراسلة والمكاتبة ، فيتميّز به ذلك الراوي الخاص .
18 - انّه لو علمنا من الخارج أو من تصريح أهل الرجال أن أحد المشتركين فقط كان يميل إلى المروي عنه ويمدحه ويعتقد بورعه وعلمه دون غيره ، فيتعيّن ذلك الواحد راويا عنه .
وكذا إذا علمنا أنّ بعض المشتركين لا يعتقدون بالمروي عنه ولا يرونه شيئا فيتميّز انّ الراوي هو ما عدا هذا البعض .
19 - أن يكون أحد الراويين المشتركين موصوفا في الرجال بأنّه كثير الرواية والآخر قليل الرواية ، وفرض الاشتراك بينهما في كثير من الروايات ، فانّه يتميّز كون الراوي فيها هو كثير الرواية دون الآخر .
20 - قرينة الراوي والمروي عنه ، فانّه يتميّز بها الراوي عمّن اشترك معه ، ويحصل الاطمئنان به .
وقد صنّف في تطبيق هذه القرينة الإطمئنانيّة المعروفة الأخيرة كتاب
الفوائد الرجالية — صفحة 303
مساهمون: السيد علي الحسيني الصدر
ص٣٠٣