بين طرفي العين وجعلها على صورتها : واوا .
والتبس ذلك على بعض النسّاخ ، فكتبها بالصورة الأصليّة في بعض مواضع الإصلاح ، وفشا ذلك في النسخ المتجدّدة .
ولمّا راجعت خطّ الشيخ فيه تبيّنت الحال .
وظاهر أنّ إبدال الواو بعن يقتضي الزيادة التي ذكرناها ، فإذا كان الرجل ضعيفا ضاع به الأسناد .
فلا بدّ من إستفراغ الوسع في ملاحظة أمثال هذا ، وعدم القناعة بظواهر الأمور . . . ) « 1 » .
4 - التقطيع الواقع في الأخبار الشريفة الذي صار سببا لإعادة السند في كلّ قطعة منها . .
فكانوا يذكرون السند مفصّلا مبيّنا بحسب الرواة في القطعة الأولى من الحديث ، ثمّ يختصرون السند في بقيّة المقاطع اعتمادا على السند المفصّل الأوّل . .
فلمّا وزّعت الأخبار على الأبواب حدث الإجمال وعدم الوضوح في تلك الأسانيد المختصرة بسبب انفصالها عن السند المفصّل الأوّل .
5 - حصول الاشتباه في مرجع الضمير الذي قد يقع في السند ، وحصول التردّد في مرجعه ، فانّه يوجب الالتباس في الراوي ، كما نبّه عليه الشيخ الطريحي قدّس سرّه « 2 » في مثل حديث : موسى بن القاسم ، عن الجرمي ، عنهما . .
هامش
( 1 ) منتقى الجمان : ج 1 ص 23 .
( 2 ) جامع المقال : ص 148 .