3 - حديثه في ترجمة صفوان بن يحيى ، عن علي بن الحسين بن داود القمّي قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يذكر صفوان ابن يحيى ، ومحمّد بن سنان بخير ، وقال : رضي اللّه عنهما ، فما خالفاني وما خالفا أبي قطّ « 1 » .
ثانيا : بالنسبة إلى المعلّى بن خنيس .
فانّه وإن ضعّف بعلّة انّه يضيّف إليه الغلاة كثيرا ، إلّا أنّه تلاحظ أحاديث مدحه المرموق مجموعة في التنقيح « 2 » .
وحقّق اعتباره الخاجوئي في فوائده « 3 » .
لهذا أفاد في المعجم بعد نقل أحاديث مدحه : انّه جليل القدر ، صدوق ، ومن خالصي الشيعة « 4 » .
وذكر جملة من تلك الأحاديث التي صحّح منها ما يلي :
1 - حديث الكشّي عن حمدويه بن نصير قال : حدّثني العبيدي ، عن ابن أبي عمير ، عبد الرحمن بن الحجّاج قال : حدّثني إسماعيل بن جابر قال :
كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام مجاورا بمكّة فقال لي ، يا إسماعيل أخرج حتّى تأتي مرّا « 5 » وعسفان « 6 » فتسأل هل حدث بالمدينة حدث ؟
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : ص 424 .
( 2 ) تنقيح المقال : ج 3 ص 230 .
( 3 ) الفوائد الرجاليّة : ص 342 .
( 4 ) معجم رجال الحديث : ج 19 ص 259 .
( 5 ) مرّ بفتح الميم وتشديد الراء : من نواحي مكّة ، عند بطنه ، يجتمع مع وادي النخلتين فيصير واديا واحدا ، بين مرّ وبين مكّة خمسة أميال كما يستفاد من معجم البلدان : ج 5 ص 104 .
( 6 ) عسفان بضمّ العين وسكون السين : قرية جامعة بها نخيل وأشجار ، بينها وبين مكّة ستّة وثلاثون ميلا كما يستفاد من معجم البلدان : ج 4 ص 122 .