في ضيعة له في يوم شديد الحرّ ، والعرق يسيل على صدره . . . فابتدأني فقال :
نعم واللّه الذي لا اله إلّا هو ، المفضّل بن عمر الجعفي . . حتّى أحصيت نيفا وثلاثين مرّة يقولها ويكرّرها . . قال : إنّما هو والد بعد الوالد « 1 » .
2 - ما رواه الكليني ، والصدوق ، والكشّي ، عن محمّد بن سنان قال :
دخلت على أبي الحسن عليه السّلام قبل أن يحمل إلى العراق بسنة ، وعلي ابنه عليه السّلام بين يديه ، فقال لي : يا محمّد فقلت : لبّيك . . . إلى أن قال : يا محمّد انّ المفضّل كان مؤنسي ومستراحي « 2 » .
3 - ما رواه الكليني عن محمّد بن يحيى ، عن علي بن الحكم ، عن يونس بن يعقوب قال :
أمرني أبو عبد اللّه عليه السّلام أن آتي المفضّل واعزّيه بإسماعيل ، وقال : اقرأ المفضّل السلام وقل له :
إنّا قد أصبنا بإسماعيل فصبرنا ، فاصبر كما صبرنا ، إنّا أردنا أمرا وأراد اللّه عزّ وجلّ أمرا ، فسلّمنا لأمر اللّه عزّ وجلّ « 3 » .
قال في المعجم : هذه الرواية تدلّ على شدّة علاقة الإمام الصادق عليه السّلام بالمفضّل بن عمر والرواية صحيحة .
4 - ما رواه الشيخ المفيد بسنده الصحيح عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي قال : كنت عند الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام إذ دخل المفضّل بن عمر ، فلمّا بصر به ضحك إليه ، ثم قال : إليّ يا مفضّل ، فو اللّه إنّي لاحبّك ، واحبّ من يحبّك .
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : ص 273 .
( 2 ) عيون الأخبار : ج 1 ص 26 ح 29 .
( 3 ) أصول الكافي : ج 2 ص 92 ح 16 .