ادعوا لي أخي . . . س 17 :
قال المؤلف : هذا حديث لا يصح ، ابن لهيعة ذاهب الحديث ، قال أبو زرعة :
ليس ممن يحتج به ، وقال يحيى : وكامل بن طلحة : ليس بشيء ( 5 ) .
( 5 ) قلت : وثقه أحمد وغيره ، وقال الذهبي : صدوق ، وقال ابن عدي :
لعل البلاء فيه من ابن لهيعة ، فإنه مفرط في التشيع ، ميزان ص 483 ، ج 2 .
[ 9 ]
قال السيوطي في « اللآلي » ج 1 ص 374 س 22 :
قال ابن عدي : حدثنا أبو يعلى ، حدثنا كامل بن طلحة ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني حيي بن عبد اللّه المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد اللّه بن عمرو :
ان رسول اللّه ( ص ) قال في مرضه :
ادعوا لي أخي ، فدعوا له أبا بكر ، فأعرض عنه ، ثم قال :
ادعوا لي أخي ، فدعوا له عمر ، فأعرض عنه ، ثم قال :
ادعوا لي أخي ، فدعوا له علي بن أبي طالب ، فستره بثوب وأكب عليه فلما خرج من عنده ، قيل له : ما قال ، قال :
علمني ألف باب ، يفتح كل باب ألف باب واللّه أعلم .
[ 10 ]
قال الذهبي في « المشتبه » ص 136 س 15 :
وبالضم والاهمال ( الحبلي ) أبو عبد الرحمن الحبلي من كبار التابعين .