علمني ألف باب يفتح كل باب ألف باب .
قال ابن عدي : وهذا هو حديث منكر ، ولعل البلاء فيه من ابن لهيعة ، فإنه شديد الافراط في التشيع ، وقد تكلم فيه الأئمة ، ونسبوه إلى الضعف .
قلت : وابن عدي هو الأخر ما صنع شيئا سوى انه أعله ب ( لعل ) . . .
[ 5 ]
قال الذهبي في القسم الأول من « الميزان » - تحقيق علي محمد البجاوي - ص 623 س 18 رقم 2392 :
حيي بن عبد اللّه بن شريح المعافري المصري حدث عنه ابن وهب وغيره ، قال البخاري : فيه نظر ، وقال ابن معين : ليس به بأس ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وحسن له الترمذي عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن أبي أيوب ، فيمن فرق بين والدة وولدها ، قال أحمد : أحاديثه مناكير ، وقال ابن عدي : أرجو انه لا بأس به إذا روى عنه ثقة . قلت : ما أنصفه ابن عدي ، فإنه ساق في ترجمته عدة أحاديث من رواية ابن لهيعة عنه ، كان ينبغي أن تكون في ترجمة ابن لهيعة .
وقال ابن عدي : أخبرنا العباس بن محمد بمصر ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني حيي بن عبد اللّه ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد اللّه بن عمرو ان رسول اللّه ( ص ) . . . قال ابن عدي : وبهذا الاسناد خمسة وعشرون حديثا عامتها لا يتابع عليها ، قال : ولابن لهيعة عنه بضعة عشر حديثا عامتها مناكير ، منها : خصاء أمتي الصيام والقيام ، ومنها :
ان عليا قال :
علمني النبي ( ص ) ألف باب ، كل باب يفتح ألف باب .