لما ولي علي ( ع ) صعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال :
اني واللّه لا أزرأكم من فيئكم درهما ما قام لي عذق بيثرب فلتصدقكم أنفسكم أفتروني مانعا نفسي ومعطيكم ، قال : فقام اليه عقيل كرم اللّه وجهه ، فقال له :
واللّه لتجعلني وأسود بالمدينة سواء ، فقال :
اجلس أما كان هاهنا أحد يتكلم غيرك ، وما فضلك عليه الا بسابقة أو بتقوى .
المصدر الذي خلا من الدس المذكور
« الكافي » المطبوع مع شرحه للمولى المازندراني مع تعاليق علمية للعالم المتبحر الحاج ميرزا أبو الحسن الشعراني دام ظله ، عني بتصحيحه وتخريجه علي أكبر الغفاري ج 8 - الروضة - طبع سنة 1388 ه ، ص 226 س 3 رقم 204 :
علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن محمد ابن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
لما ولي علي ( ع ) صعد المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال :
اني واللّه لا أرزؤكم عن فيئكم درهما ما قام لي عذق بيثرب ، فلتصدقكم أنفسكم ، أفتروني مانعا نفسي ، ومعطيكم ، قال :
فقام اليه عقيل ، فقال له :
واللّه لتجعلني وأسود بالمدينة سواء ؟ فقال : اجلس أما كان هاهنا أحد يتكلم غيرك ؟ وما فضلك عليه الا بسابقة أو بتقوى .
قلت : ان من المتفق عليه عندنا نحن معشر الامامية الاثني عشرية ان كتاب « الكافي »