تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصحيح تراثنا الرجالي مع التعريف بالمجهولين من رواته — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
أحد لا قبله ولا بعده هذا الشيء عن الصدوق ، كما اننا لم نر في جميع الكتب التي أخرجت هذا النص ، ولا سيما الفقيه الذي عزا اليه الحر هذا الاسم . اي اثر لاسم حسان هذا ، ومع ذلك فالحر حجة ، يقبل تفرده ما لم يعارضه الدليل ، ومن المؤكد أن نسخة الفقيه التي وقعت بيده ، كان اسم حنان فيها مصحفا إلى حسان . ولكن ما ذا كان واجبه العلمي تجاه هذا الاسم الطارئ الغريب ، يدعه على حاله المبهم ، ويمضي إلى تحرير نص آخر ، أو يبذل شيئا من التأمل والمراجعة بشأنه ، وحتما لو أنه تأمل قليلا هذا النص ، وراجعه ثانية في التهذيب والاستبصار ، ونسخ الفقيه الأخرى التي عند أقرانه ومعاصريه ، لا تضح له أن الاسم - حسان - مصحف ، ولكن تركه على حاله ، ويأتي الذين من بعده ، فيبحثون عن حسان هذا في الكتب الرجالية ، فلم يجدوه ، فيضيفونه إلى إضبارة المجهولين من الرواة تماما كما حدث لمآت الأسماء المجهولة التي خلفها لنا الأولون ، مما نشأت عن تصحيف وتحريف ، أو عن قصور في تعريفها وتشخيصها ، وسبب هذا كله ان معظم علمائنا الرجاليين هم مجرد ناقلين ، ينقلون آثار الذين من قبلهم ، من دون أن يبذلوا شيئا من الجهد في تدبيرها وتهذيبها .

[ 11 ]

قال الحر ( ره ) في « الوسائل » - ط محمد تقي طهراني 1288 - ج 3 غير مرقم : - عن محمد بن الحسن - : وباسناده عن الفضل بن شاذان ( ره ) قال : روي عن حنان قال : كنت جالسا عند سويد بن غفلة فجاءه رجل فسأله عن بنت وامرأة وموالي ، فقال : ألا أخبرك فيها بقضاء علي ( ع ) جعل للبنت النصف وللمرأة الثمن وما بقي رد على البنت ولم يعط الموالي شيئا . ورواه الصدوق عن حسان