والاجتماعي في عراق ديموقراطي أو سائر على طريق الديموقراطية ؟ ربما . ومهما يكن من أمر ، لم يكن ممكنا أن يبقى الشيعة مستبعدين ومهمشين كما كانوا دائما منذ استقلال العراق . ونظام صدام حسين هو أول من يعرف أنّ بقاء الحال كما هي عليه يهدد بالانفجار ، بخاصة أنّ المسألة الكردية لم تجد لها حلّا بعد . إنّ هذا الوضع لم يجد من يختصره أفضل من جان - بيار شوفينمان ، وزير الدفاع الفرنسي السابق ، عندما كتب : « إنّ المسألة الشيعية هي مستقبل العراق » « * » .
هامش
( * ) تجدر الإشارة إلى ما أسفرت عنه نتائج الحرب على العراق في العام 2003 وهي انقسام العراق إلى ثلاثة تجمعات : الأكراد والشيعة والسنّة . والأمر الذي تم تحاشيه في الحرب السابقة أصبح أمرا واقعا في ظل الاحتلال بعد 2003 . [ ملاحظة من الناشر ]