[ 659 ] محمّد بن زياد الأزديّ
هو محمّد بن أبي عمير المتقدّم .
[ 660 ] محمّد بن زيد الشحّام
تقدّم في « شجرة » رواية الكشّيّ عنه . وذكرنا هناك بعضها . ويستفاد منها مدح عظيم له .
وفيها أنّه أمره الإمام الصادق عليه السلام بالتعشّي عنده ، فجاء ، فتعشّى عنده . فلمّا كان الليلة القابلة لم يذهب إلى الإمام ، فأرسل إليه الإمام فقال : مالك لم تأتني البارحة ؟ قد شفقت عليّ ؟ فقال : لم يجئني رسولك ، فقال : أنا رسول نفسي إليك ، ما دمت مقيما في هذه البلدة ، أيّ شيء تشتهي من الطعام ؟ قلت : اللبن . فاشترى الإمام من أجله شاة لبونا . قال :
فقلت له : علّمني دعاء . قال : اكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم . يا من أرجوه . . . . « 1 »
والظاهر أنّ ما تضمّنه من ألطافه عليه السلام لا تصدر منهم إلّا إلى المؤمن الخالص الثقة الأمين .
[ 661 ] محمّد بن سالم بيّاع القصب
زيديّ .
روى الكشّيّ ملخّصا أنّه قال الصادق عليه السلام : بينا أنا اصلّي إذا رجل من أهل الكوفة من طائفة أسلم من الزيديّة على رأسي ، قلت : يا أخا أسلم من تعرف منهم ؟ قال :
أعرف خيرهم وسيّدهم وأفضلهم هارون بن سعيد . « 2 » قال : قلت : يا أخا أسلم ، رأس العجليّة ؟ ! أما سمعت اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
؟ ! « 3 » وأنّما هو الزيديّ حقّا ، محمّد بن سالم بيّاع القصب . « 4 »
هامش
( 1 ) . رجال الكشّيّ : 369 .
( 2 ) . وفيه : هارون بن سعد .
( 3 ) . الأعراف ( 7 ) / 152 .
( 4 ) . رجال الكشّيّ : 231 .