قال في الميزان :
قال البخاري : منكر الحديث « 1 » .
وقال أبو حاتم : ضعيف ، كان إبراهيم بن موسى يحمل عليه « 2 » .
وقال النّسائي « 3 » ، والدارقطني : متروك « 4 » .
وهذا عمر بن صالح بن أبي الزاهرية ، قال : سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، حدّثنا عمر بن صالح الأزدي ، حدّثنا أبو حمزة ، عن ابن عباس ، قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى الجلندا يدعوه إلى الإسلام ، فقبله وأسلم ، وبعث بهدية فقدمت وقد قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ؛ فجعل أبو بكر الهدية موروثا ومنحها بني فاطمة وبني العباس « 5 » .
عمرو بن إسماعيل الهمدانيّ « 6 »
قال في الميزان :
عن أبي إسحاق السبيعي بخبر باطل في عليّ عليه السّلام ، وهو مثل : « عليّ كشجرة أنا أصلها وعليّ فرعها والحسن والحسين ثمرها والشيعة ورقها » « 7 » .
قلت : صحّ رغما على أنفه وتأيّد بأخبار عديدة ، ولا دليل على
هامش
( 1 ) الضعفاء الصغير : 84 / 247 .
( 2 ) الجرح والتعديل 6 : 116 / 628 .
( 3 ) الضعفاء والمتروكين للنّسائي : 189 / 489 .
( 4 ) الضعفاء والمتروكين للدارقطني : 127 / 374 .
( 5 ) انظره في : مجمع الزوائد 10 : 50 ، المعجم الكبير للطبراني 12 : 221 - 222 / 12947 .
( 6 ) ميزان الاعتدال 5 : 299 / 6335 .
( 7 ) شرح الأخبار 3 : 455 / 1334 ، أمالي الطوسي : 353 / 731 .