تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
وبه : عن ابن عباس : ستكون فتنة فمن أدركها فعليه بالقرآن وعلي ابن أبي طالب ، فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو آخذ بيد عليّ عليه السّلام ، يقول : « هذا أوّل من آمن بي ، وأوّل من يصافحني ، وهو فاروق الأمة . . . ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصّديق الأكبر . . . ، وهو خليفتي من بعدي » « 1 » . قال ابن عديّ : عامّة ما يرويه في فضائل عليّ عليه السّلام ، وهو متّهم في ذلك « 2 » . قال في الميزان : قد أغنى اللّه عليّا عن تقرّر مناقبه بالأكاذيب والأباطيل . قلت : من أين عرف بطلان ذلك لولا النصب والعناد ، كيف وصدر الحديث الأوّل وجداني ، وأخيره عيني لا يعرف صدقه أو كذبه إلّا في وقته ، وأمّا الحديث الثاني فهو مستفيض معنى ، فقد ورد كثيرا قوله صلّى اللّه عليه واله : « عليّ منّي وأنا من علي » ، وأمّا أمر ابن عباس - في الحديث الأخير - بالتمسك بعلي والقرآن فمأخوذ من حديث الثقلين ، وهو كالمتواتر أو متواتر ، وأمّا بقية الحديث فهو أيضا مستفيض معنى حتى قوله : « وهو خليفتي من بعدي » .
هامش
- 544 / ذيل الحديث 533 ، المعجم الكبير للطبراني 12 : 18 / 12341 ، مجمع الزوائد 9 : 111 ، كنز العمّال 11 : 607 / 32936 ، والكامل في ضعفاء الرجال 5 : 379 / 79 . ( 1 ) راجعه في : معاني الأخبار : 401 - 402 / 64 ، شرح الأخبار 2 : 266 / 572 ، كنز العمّال 11 : 616 / 32990 ، تاريخ دمشق 42 : 42 ، والكامل في ضعفاء الرجال 5 : 379 / 79 . ( 2 ) الكامل في ضعفاء الرجال 5 : 378 / 79 .