فإنّه قد رواه كثير من علمائهم كصاحب المواقف وشارحها وأحمد في مسنده صفحة 111 من الجزء الأوّل في شأن نزول قوله تعالى :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ،
وقد حقّقنا في مقامه استفاضته لفظا وتواتره معنى ، ولا عجب من القوم أن ينسبوا راوي فضائل أمير المؤمنين إلى الرفض من دون علم بحاله ؛ لأنّهم يرون من أنفسهم أنّهم يطلبون درس فضائله بكلّ حيلة فكيف لا ينسب راويها إلى الرفض ؟ ! وهذا أيضا طريق لمحوها ، وللتحقيق مقام آخر .
عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة أبو محمّد « 1 »
قال في الميزان : صاحب التصانيف ، صدوق ، قليل الرواية .
قال الخطيب : كان ثقة ديّنا فاضلا « 2 » .
قال الحاكم : أجمعت الأمّة على أنّ القتبي كذّاب « 3 » .
قال في الميزان : هذه مجازفة قبيحة ، وكلام من لم يخف اللّه ، ورأيت في مرآة الزمان : إنّ الدارقطني قال : كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه ، منحرف عن العترة ، وكلامه يدلّ عليه « 4 » .
قال البيهقي : كان يرى رأي الكرامية « 5 » .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 4 : 198 / 4606 .
( 2 ) تاريخ بغداد 10 : 170 / 5309 .
( 3 ) عنه سير أعلام النبلاء 13 : 299 / 138 ، لسان الميزان 4 : 159 / 4849 .
( 4 ) عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء 13 : 298 / 138 ، ابن حجر في لسان الميزان 4 : 159 / 4849 .
( 5 ) عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء 13 : 298 / 138 ، ابن حجر في لسان الميزان 4 : 159 / 4849 . -