وقال ابن عديّ : قال البخاري : عنده جامع سفيان ، ويستصغر فيه « 1 » .
وقال الدارمي ، عن ابن معين : ثقة ، أرجو أن يكون صدوقا ، وليس حديثه بالقويّ « 2 » .
وقال ابن قانع : كوفي ، صالح ، يتشيّع « 3 » .
وقال الساجي : صدوق ، يفرط في التشيّع « 4 » .
وقال أحمد : روى مناكير ، وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه ، وقد سمعت منه قديما سنة 85 ، وبعد ذلك عتبوا عليه ترك الجمعة مع إدمانه على الحجّ ، أمر لا يشبه بعضه بعضا « 5 » .
قلت : هذه كلماتهم ، وهي صريحة بوثاقته وصدقه ، وإنّما تركه أحمد ؛ لتشيعه ، فياليت شعري ، ما السبب الذي أوجب أن يكون حبّ أهل البيت عيبا قادحا في الراوي مع وثاقته دون بغضهم ، انظر وتبصّر ؟ !
« 1046 » - عبيد اللّه بن الوليد الوصّافيّ ت ، ق « * » أبو إسماعيل الكوفيّ
هامش
( 1 ) أسامي من روى عنهم البخاري : 149 / 135 .
( 2 ) حكاه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 9 : 68 / 3488 .
( 3 ) رواه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 9 : 68 / 3488 .
( 4 ) ذكره مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 9 : 68 / 3488 .
( 5 ) أورده مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 9 : 68 / 3488 .
( * ) سنن ابن ماجة 2 : 504 / 2018 ، سنن الترمذي 4 :
247 / 2460 .
( 1046 ) - ميزان الاعتدال 5 : 22 / 5410 ، تهذيب التهذيب 7 : 50 / 106 .