وقال ابن سعد : ثقة صدوق إن شاء اللّه ، كثير الحديث ، حسن الهيئة ، وكان يتشيّع ، ويروي أحاديث في التشيّع منكرة ، وضعّف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن « 1 » .
وذكره ابن حبّان في الثقات ، وقال : كان يتشيّع « 2 » .
وقال يعقوب بن سفيان : شيعي ، وإن قال قائل : رافضي ، لم أنكر عليه ، وهو منكر الحديث « 3 » .
وقال الجوزجاني لعنه اللّه : هو أغلى وأسوأ مذهبا ، وأروى للعجائب « 4 » .
وقال أبو مسلم البغدادي الحافظ « 5 » : هو من المتروكين ، تركه أحمد ؛ لتشيّعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق فذكر أنّه رجع « 6 » .
وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة ، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابا قبيحا « 7 » .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى 6 : 400 .
( 2 ) الثقات 7 : 152 .
( 3 ) المعرفة والتاريخ 3 : 140 .
( 4 ) أحوال الرجال : 81 / 107 .
( 5 ) أبو مسلم ، عبد الرحمن بن محمّد بن عبد اللّه بن مهران بن سلمة البغدادي . سمع من : محمّد بن محمّد الباغندي ، وأبا القاسم البغوي ، وابن أبي داود وغيرهم ، وعنه : أحمد بن محمّد الكاتب ، وعليّ بن محمّد الحذّاء ، وأبو عبد اللّه الحاكم وآخرون . توفّي سنة 375 ه .
ترجم له : الخطيب في تاريخ بغداد 10 : 299 / 5439 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 16 : 335 / 243 وغيرهما .
( 6 ) رواه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 9 : 68 / 3488 .
( 7 ) أورده ابن شاهين في تاريخ أسماء الثقات : 239 / 910 ، ومغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 9 : 68 / 3488 .