وقال النسائي أيضا : لا بأس به « 1 » .
وقال : ليس بذاك « 2 » .
وذكره ابن حبّان في الثقات « 3 » .
وقال العقيلي : كان ممّن يغلو « 4 » .
وقال الدارقطني : لا بأس به « 5 » .
وقال ابن حبّان في الضعفاء : كان غاليا في التشيّع ، يروي عن الأثبات ما لا يشبه الثقات « 6 » .
وقال الأزدي : من أصحاب المختار ، لا يكتب حديثه « 7 » .
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة من كبراء أهل الكوفة يميل إلى التشيّع « 8 » .
قلت : بل هو شيعيّ محض ، ثقة ، برّ ، ولا اعتبار بمن طعن فيه ، ولا ذنب له إلّا التشيّع ، لكن مراتب القوم في النصب مختلفة فكان أشدّهم نصبا وأقلّهم إنصافا الجوزجاني .
قال في التقريب : صدوق يتشيّع ، أفرط الجوزجاني فكذّبه « 9 » .
هامش
( 1 ) عنه تهذيب الكمال 15 : 88 / 3332 .
( 2 ) خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : 78 ذيل الحديث 40 .
( 3 ) الثقات 7 : 41 .
( 4 ) الضعفاء الكبير 2 : 266 / 822 .
( 5 ) موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني 2 : 360 / 1870 ، عن سؤالات البرقاني برقم « 251 » .
( 6 ) المجروحين 2 : 26 .
( 7 ) رواه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 7 : 400 / 2986 .
( 8 ) المعرفة والتاريخ 3 : 98 .
( 9 ) تقريب التهذيب 1 : 422 / 376 .