تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 737

مساهمون:

ص٧٣٧
حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا محمد بن إسماعيل الرازي قال حدثني علي بن حبيب المدايني عن علي بن سويد السائي قال كتب لي أبو الحسن الأول وهو في السجن : « واما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك لا تاخذن معالم دينك من غير شيعتنا فإنك ان تعديتهم اخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا اللّه ورسوله وخانوا أماناتهم انهم ائتمنوا على كتاب اللّه جل وعلا فحرفوه فعليهم لعنة اللّه ولعنة رسوله ولعنة ملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ، ولعنتى ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة » في كتاب طويل . محمد بن محمد قال حدثني محمد بن فيروزان القمي قال حدثنا أحمد بن خالد البرقي قال حدثنا أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين ، وتحريف الغالين ، وانتحال الجاهلين كما ينفى الكير خبث الحديد » . محمد بن مسعود قال حدثنا علي بن محمد قال حدثني أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عمن ذكره عن زيد الشحام عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى
« فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ »
قال : إلى العلم الذي يأخذه عمن يأخذه . أبو محمد جبرئيل الفار يأبى قال حدثني موسى بن جعفر بن وهب قال حدثني أبو الحسن أحمد بن حاتم بن ماهويه قال كتبت اليه يعنى أبا الحسن الثالث عليه السّلام اساله عمن آخذ معالم ديني وكتب اخوه أيضا بذلك فكتب اليهما : « فهمت ما ذكرتما ، فاصمدا في دينكما على كل مسن في حبنا وكل كبير القدم في أمرنا فإنهم كافوكم انشاء اللّه تعالى » .

ومنها ما رواه في الاشاعثة

محمد بن الحسن ابن عثمان عن حماد قال حدثنا محمد بن يزداد عن الحسن بن موسى الخشاب عن بعض أصحابنا ، ان رجلين من ولد أشعث استاذنا على أبى عبد اللّه عليه السّلام فلم يأذن لهما فقلت : ان لهما