تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
ومن أكبر الاحداث كانت مصيبة * علينا قتيل الأدعياء الملحب
قتيل بجنب الطف من آل هاشم * فيا لك لحما ليس عنه مذبب
ومنعفر الخدين من آل هاشم * الا حبذا ذاك الجبين المترب
قتيل كان الوله العفر حوله * يطفن به شم العرانين ربرب
كذاك المنايا لا رضيعا رايتها * تخطى ولا ذا هيبة تتهيب
وقد غادروا فينا مصابيح أنجما * لنا ثقة إيان نخشى ونرهب
أولئك ان شطت بهم غربة النوى * امانى نفس والهوى حيث يسقب
فهل تبلغنيهم على بعد دارهم * نعم ببلاغ اللّه وجناء ذعلب
مذكرة لا يحمل السوط ربها * ولا يا من الاشفاق ما يتعصب
كان ابن اوى موثق تحت زورها * يظفرها طورا وطورا ينيب
إذا ما اجزألت في المناخ تلقفت * بمرعوبتى هو جاء والقلب ارغب
إذا اعصو صبت في اينق فكأنها * بزجرة أخرى في سواهن تضرب
ترى المر والكذان يرفض تحتها * كما ارفض فيض الافرخ المتقوب
تردد بالنابين بعد حنينها * صريفا كما رد الأغاني اخطب
إذا فطعت اجواز بيد كأنما * باعلامها نوح المآلى المسلب
تعرض قف بعد قف يقودها * إلى سبسب منها دياميم سبسب
إذا أنفذت أحضان نجد رمى بها * اخاشب شما من تهامة اخشب
كتوم إذا ضج المطى كأنما * تكرم عن أخلاقهن وترغب
لياح كان بالاتحمية مسبغ * إزارا وفي قبطية متجلبب
وتحسبه ذا برقع وكأنه * باسمال جيشانية متنقب
تضيفه تحت الالاءة موهنا * بظلماء فيها الرعد والبرق صيب
كان المطافيل المواليه وسطه * يجاوبهن الخيزران المثقب
يكالىء من ظلماء ديجور حندس * إذا سار فيها غيهب حل غيهب