تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
محمد بن عيسى عن إبراهيم بن علي قال كنت أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا رأى عيسى بن أبي منصور قال : من أحب ان يرى رجلا من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ، كتب إلى أبو محمد الفضل بن شاذان ان يذكر عن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن سعيد بن يسار عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال كنت عند أبى عبد اللّه عليه السّلام إذا اقبل عيسى بن أبي منصور فقال إذا أردت ان تنظر إلى خيار في الدنيا وخيار في الآخرة فانظر اليه . قال أبو عمرو الكشي سئلت عن حمدويه بن نصير عن عيسى فقال : خير فاضل هو المعروف وبشلقان وهو ابن أبي منصور صبيح واسم أبى منصور صبيح انتهى . وفي « د » عيسى بن أبي منصور عده المفيد في الرسالة من فقهاء الأصحاب وقد مر في زياد بن المنذر ويروى فضالة عن حماد بن عثمان عنه . وفي الكافي في باب الهجرة عن مرازم بن حكيم قال كان عند أبى عبد اللّه عليه السّلام رجل من أصحابنا يلقب شلقان وكان قد صيره في نفقته ، وكان سيىء الخلق فهجره فقال : يوما يا مرازم تكلم عيسى فقلت نعم فقال أصبت لا خير في المهاجرة قوله في نفقته اى من جملة عياله كما يظهر من بعض الأخبار انه كان فقيرا ، ويمكن ان يكون المراد انه جعله قيما عليها متصرفا فيها . وقوله فهجره يعنى عيسى أبا عبد اللّه عليه السّلام وخرج من عنده لسوء خلقه كما هو الظاهر فتأمل . ونقل الشهيد كلام « د » هنا ، وعدم اعتراضه عليها ولا تأمله فيه يشهد بقبوله إياه ، ولا يخفى ظهور اتحادهما وفاقا للنقد « والوجيزة » و « البلغة » بعد « صه » و « كش » . وذكر الشيخ إياه متعددا لا يقتضى التعدد كما لا يخفى على المطلع بكتابه وحاله على أنه لو اقتضاه لكان أزيد من اثنين وسيجئ في عيسى بن صبيح قطعه بالاتحاد وقوله واقفي قد أشار « ق » إبراهيم بن عبد الحميد ان العلامة ( ره ) متوقف في وقفه واعترض عليه بان الوقف لا ينافي التوفيق والصلاح وأجبنا عن اعتراضه وصوبنا كلامه بل قلنا إن الأظهر عدم وقفه . وفي منتهى المقال أقول قد ظهر من كلام حمدويه ومما ذكر عن الكافي ان