قتل وأبو جعفر ضرب ثلاثمائة سوط ورمى به في دجلة .
وفي « صه » عيسى بن جعفر بن عاصم روى الكشي ان أبا الحسن عليه السّلام دعاله وفي الطريق أحمد بن هلال وهو عندي ضعيف فهذه الرواية لا توجب تعديلا لكنها عندي من المرجحات انتهى .
وعن الشهيد الثاني تفريع عدم التعديل من الرواية على ضعف سندها غير جيد لان الدعاء خصوصا في الحالة الواقعة في الرواية لا يقتضى التعديل بوجه من الوجوه على تقدير تحققه ، وتعليقه على ضعفها يشعر بعلية في عدم الحكم بالتعديل .
وقوله لكنها عندي من المرجحات انما يتم مع صحة السند اما مع الضعف فلا كما لا يخفى انتهى .
وفي « تعق » لا يخفى حصول الظن منهما بل ترجح في النفس صدقها وان كانت ضعيفة سيما مع اعتناء المشايخ بها وذكرها في مقام المدح ربما يظهر من العبارة كونه من الوكلاء كأبى على وربما يظهر ذلك من الشيخ في آخر الكتاب وذكرنا ان الوكالة تؤمى إلى الوثاقة .
وفي منتهى المقال أقول مر في المقدمة الثانية انّه ممن رأى القائم عليه السّلام ووقف على معجزته من الوكلاء من أهل الكوفة العاصمي فتدبر .
وفي الألقاب العاصمي اسمه عيسى بن جعفر عاصم « صه » ذكر ذلك مع ابن بند وانه دعاله أبو الحسن عليه السّلام ويقال لاحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة بن عاصم .
وقد يعبر عنه أحمد بن محمد بن عاصم .
وفي « تعق » الظاهر أن العاصمي المذكور في التوقيع مع ابن بند عيسى ، والظاهر أنه هو الذي ذكره الصدوق رحمه اللّه عن الأسدي في الوكلاء ويظهر من « كش » الاعتماد على العاصمي ومر في محمد بن سنان روايته عنه فيه ثم قال وهذا يدل على اضطراب كان وزال والظاهر أن هذا أحمد بن محمد عاصم ومر في علي بن عاصم ماله ربط .
أقول الذي ذكره الصدوق مر في المقدمة الأولى .
وفي « الوجيزة » : وابن جعفر بن عاصم « ح » .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 640
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٦٤٠