تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
ان يرى رجلا من أهل الجنة فلينظر إلى هذا كان خيرا فاضلا واعلم ( مقول قول ابن داود ) ان هذا غير عيسى بن صبيح العرزمي وان كان منصور اسمه صبيح لكنه غير سليمان ومن أصحابنا من توهمه إياه والشيخ ره قد بين اختلافهما في آخر المبحث انتهى . ثم على قوله هذا طريق حسن قلت حسنه ليس بالمعنى المصطلح لان في الطريق إبراهيم بن عبد الحميد وسيأتي انه واقفي ، فإن كان ثقة كما ذكره الشيخ فالطريق قوى والاضعيف . وكيف كان فليس بالحسن لكن المصنف تجوز في اطلاق الحسن على الموثوق انتهى . وفي « ست » عيسى بن صبيح له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عيسى بن صبيح انتهى . وفي « جش » عيسى بن صبيح العرزمي عربى صليب ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام له كتاب أخبرنا ابن نوح عن الحسن بن حمزة عن محمد بن جعفر بن بطة عن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عنه انتهى . وفي « قر » عيسى بن أبي منصور القرشي . وفي « ق » عيسى بن أبي منصور الكوفي بدل القرشي ثم فيهم أيضا عيسى بن شلقان ثم فيهم أيضا عيسى بن صبيح العرزمي « جخ » . ثم اعلم أن « صه » صرح بان المكتوب اليه محمد بن عيسى وهو خلاف الظاهر بل الظاهر أنه محمد بن نصير كما نبه عليه أحمد بن طاووس قدس سره . وفي قرب الإسناد للحميري محمد بن عيسى عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا سرك ان تنظر إلى خيار في الدنيا وخيار في الآخرة فانظر إلى هذا الشيخ ، يعنى عيسى بن أبي منصور . وفي « كش » ما روى في عيسى بن أبي منصور شلقان محمد بن نصير قال حدثنا