ويروى عن ابن مسكان وفي الصحيح عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أيوب بن نوح عن صفوان عن عنبسة وربما عنه بواسطة منصور بن حازم وبواسطة ابن مسكان .
وقال المحقق الشيخ محمد ( ره ) في باب الاذان من التهذيب رواية منصور بن يونس عن عنبسة بن بجاد العابد وغرضه من هذا الكلام الاتحاد بملاحظة ما ذكره « كش » عن منصور بن يونس عن عنبسة بن مصعب .
ثم قال « كش » يشكل الاعتماد عليه في الطريق مع احتمال رواية منصور عن الرجلين انتهى .
هذا ولعل نسبته إلى الناووسية بسبب ما روى عنه عن الصادق عليه السّلام أنه قال :
« من جائكم يخبركم غسلنى وكفننى ودفننى فلا تصدقوه » .
وإلى هذه الرواية استند الناووسية والرواية قابلة للتوجيه بان هذا الكلام منه عليه السّلام كان في زمان خاص ومن جهة خاصة أو ان هذا المجموع لا يتحقق من أحد فان الامام لا يغسله الا الامام فتأمل .
ويمكن ان يكون عنبسة توهم من بعض الأحاديث مثل ما رواه الكافي في باب الإشارة والنص على الصادق عن أبي الصباح الكناني قال نظر أبو جعفر عليه السّلام إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال ترى هذا ؟ هذا من الذين قال اللّه عز وجل
« وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا »
الآية .
وما رواه فيه أيضا عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السّلام قال سئل عن القائم عليه السّلام فقال : « هذا واللّه قائم آل محمد صلّى اللّه عليه واله » قال عنبسة فلما قبض عليه السّلام دخلت على الصادق عليه السّلام فأخبرته بذلك فقال صدق جابر ثم قال « لعلكم ترون ان ليس كل امام هو القائم بعد الامام الذي كان قبله » فتوهم من أمثال ما ذكرناه ان الصادق عليه السّلام قائم آل محمد صلّى اللّه عليه واله على حسب ما أشير اليه في الفائدة الثانية عند ذكر الواقفة ، وكان سمع ان القائم عليه السّلام يغيب وان من جاء بخبر انه غسله وكفنه ودفنه لا يصدق كما سيجئ في يحيى بن القاسم ، فنقل ذلك بالنسبة إلى الصادق عليه السّلام بناء على زعمه ، ومر الكلام