تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
وفي : « الوجيزة » وابن خالد هو عمرو المتقدم . وفي : ( النقد ) ونقلنا عن الشيخ بعنوان عمرو بالواو .
وابن رباح واقف بترى * وابن الربيع ثقة بصرى

عمر بن رباح

( بالباء المنقطة تحتها نقطة الراء ) كذا في ايضاح الاشتباه . وفي : « د » عمر بن رباح الأهوازي القلاق « ظم » « جخ » « كش » كان مستقيما ثم رجع وصار بتريا وكان عذره انه سئل أبا جعفر عليه السّلام عن مسئلة في عام فاجابه بجوابين مختلفين فأخبر بذلك محمد بن قيس فحضر عنه أبى جعفر عليه السّلام واخبر بذلك فقال إني أجبته تقية انتهى . وفي : « ق » عمر بن رباح الزهري القلا مولى . وفي : « كش » قيل إنه كان أولا يقول بامامة أبى جعفر عليه السّلام أنتم ثم فارق هذا القول وخالف أصحابه مع عدة يسيرة بايعوه على ضلالته سئله أبا جعفر عليه السّلام عن مسئلة فاجابه فيها بجواب ثم عاد اليه في عام آخرين سئل زعم أنه عن تلك المسئلة بعينها فاجابه فيها بخلاف الجواب الأول فقال لأبي جعفر عليه السّلام هذا خلاف ما أجبتني في هذه المسئلة بالماضي فذكر أنه قال جوابنا خرج على وجه التقية ، فشك في امره وإمامته فلقى رجلا من أصحاب أبى جعفر عليه السّلام يقال محمد بن قيس فقال إني سئلت أبا جعفر عليهما السّلام فأجابني فيها الجواب ثم سئلته في عام آخر فأجابني فيها بخلاف الجواب الأول ، فقلت ولم فعلت ذلك فقال فعلته للتقية ، وقد علم اللّه انى ما سئلته الا وانا صحيح العزم على التدين بما يعينني فيه وقبوله والعمل به ولا وجه لاتقائه إياي ، وهذه حاله فقال له محمد بن قيس : فلعل حضرك من اتقاه فقال ما حضرني بمجلسه في واحد من الحالين غيرى لا ولكن كان جوابيه جميعا على وجه البحث ولم يحفظ ما أجاب في العام فيجيب بمثله فرجع عن إمامته وقال لا يكون امام يعنى بالباطل على شيىء من الوجوه ، ولا في حال من الأحوال ، ولا يكون امام يتقيه من غير ما يجب عند اللّه ولا هو يرخى عليه ستره ويغلق بابه ، ولا يسع الامام الا الخروج والامر