تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
تقدير الصحة فالتوثيق امر آخر ، ووجدت له في الروضة حاشية على عمر بن حنظلة حاصلها ان التوثيق من الخبر ثم ضرب على ذلك وجعل عوضها من محل آخر ، والظاهر أن الخبر ليس هو الماخذ انتهى . ويروى عنه ابن مسكان وصفوان بن يحيى وفيها شهادة على وثاقته ، وهو أيضا كثير الرواية وأكثرها مقبولة مفتى بها سيما مقبولته المشهورة . وفي : منتهى المقال أقول ما مر من أن دلالة الحديث على الذم اظهر الامر كذلك بناء على بناء الفعل للفاعل ، واما بناؤه للمفعول فيدل على المدح في وجه « شه » بنآؤه على ذلك ، وكذا فهم ولده وولد ولده لما رايت من عدم تعرضهما لعدم الدلالة على المدح بل تعرضا للضعف فقط . واما الضعف فليس في السند من يتوقف فيه سوى يزيد بن خليفة ولا يبعد عده في القوى كما يأتي ، مع أن في « الوجيزة » حكم بوثاقته حيث قال : وابن حنظلة « ح » ووثقه الشهيد الثاني ، نعم الحق مع المحقق الشيخ محمد رحمه اللّه من عدم دلالة الخبر على الوثاقة وان الوثاقة امر آخر الا ان يكون « شه » ( ره ) حققها من محل آخر كما صرح به في شرح الدراية فالقول بحسنه حسن كما في الوجيزة . وفي : « مشكا » ابن حنظلة عن ابن مسكان .
وعمرو بن خالد أو عمرو * قد مر انه سديد الامر

عمر بن خالد الحناط

بالنون لقبه الافرق ( بالقاف أخيرا والفاء أو لا ) مولى ثقة عين « صه » ، وسبق عن غيره ( بالواو ) عمر بن خالد الواسطي بترى وروى فيه بالواو أيضا ، وفي الألقاب الافرق اسمه عمر بن خالد . وفي : « ست » عمر بن خالد له روايات رويناها عن جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن أحمد بن ميثم ، عن عمر بن خالد انتهى . وفي : « د » عمرو بن خالد الحناط ( بالحاء المهملة والنون ) لقبه الافرق « ق » « جش » مولى ثقة عين انتهى .