وروى الشيخ الصدوق محمد بن يعقوب الكليني في أوائل باب أوقات صلاة الظهر والعصر من الكافي عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن يزيد بن خليفة قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ان عمر بن حنظلة اتانا عنك بوقت فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا لا يكذب علينا الحديث .
وقال الشهيد الثاني في شرح بداية الدراية ، ان عمر بي حنظلة لم ينص الأصحاب عليه بجرح ولا تعديل ، لكن امره عند سهل لانى حققت توثيقه من محل آخر وان كان قد اهملوه ، وقال ولده الفاضل الشيخ حسن أحسن اللّه اليهما في منتقى الجمان وجدت بخطه رحمه اللّه في بعض مفردات فوائده ما صورته عمر بن حنظلة غير مذكور بجرح ولا تعديل ولكن الأقوى عندي انه ثقة لقول الصادق عليه السلام في حديث الوقت إذا لا يكذب علينا ، والحال ان الحديث الذي أشار اليه ضعيف الطريق فتعلقه به في هذا الحكم مع ما علم من انفراده به غريب ، ولولا الوقوف على الكلام الأخير لم يختلج في الخاطر ان الاعتماد في ذلك على هذه الحجة فتدبر .
وفي « تعق » في البلغة في حاشيته على شرح اللمعة ما هذا لفظه : الأقوى عندي ان عمر بن حنظلة ثقة لقول الصادق عليه السّلام في حديث الوقت الخ
أقول دلالة الحديث على الذم اظهر كما لا يخفى على من تدبر نعم في الكافي في الايمان والكفر وفي آخر الروضة أيضا محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يا عمر لا تحملوا على شيعتنا وارفقوا بهم فان الناس لا يحملون ما يحملون لكن فيه تأمل لا يخفى .
وفي بصائر الدرجات كما في الموثق كالصحيح عن داود بن أبي زيد عن بعض أصحابنا عنه قال قلت للباقر عليه السّلام : أظن ان لي عندك منزلة قال اجل ، فقلت فعلمني الاسم الأعظم فوضع يده على الأرض فاظلم البيت فأرعدت فرايص عمر فقال أعلمك فقال لا فرفع يده فرجع البيت كما كان هذا .
وقال المحقق الشيخ محمد وقد روينا له في أول الخلاصة وجه توثيق عمر بن حنظلة ، قوله في حديث المواقيت انه لا يكذب علينا ، وهذا الحديث ضعيف وعلى
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 606
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٦٠٦